خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٨ - و في ذي القعدة سنة ١٣٣٢ ه
رجعوا عنهم، ثم توسعوا لعتبان و أخذوا من تاليهم، ثم رجعوا العرايف على حرب، ثم تعيفوا من حرب و رجع على عتيبة و لا قبلوه عتيبة، ثم رجعوا على ابن رشيد رجعتهم على عتيبة في ١٥ ذي الحجة.
في عشرين ذي الحجة ظهر ابن سعود و استغزا أهل نجد و غزو و نزل الخفس جانب من سدير و تلافوا عليه الغزوان.
ثم ظهر ابن رشيد و نزل على شمر و جذب البعيد منهم وجا. و في صفر سنة ١٣٣٣ ه ابن سعود استجرد أهل نجد و ظهر منهم أكثر من الغزو الأول ثلاث مرات.
و من قبل ذلك بشهرين طبّ السيد طالب على ابن سعود و هو في بريدة، مرسول منه الدولة العثمانية يهدونه هو و ابن رشيد و يستفزعه بالعانية مع الدولة، و يجذبه على العراق ليصير حد اللازم.
موجب ذلك في رمضان سنة ١٣٣٢ ه ثار حرب عظيم بين الدول [انتهى في آخر سنة ١٣٣٧ ه] استقام خمس سنين.
طالب ما شاف من ابن سعود الذي يريد، و الأمر أخلفه ثم رجع و طب الكويت و جذبه الإنكليزي و وصل البصرة روحوه إلى الهند.
ابن سعود تلافوا عليه غزوانه الأولين و التالين، و ابن رشيد جذب شمر و الجميع أقبلوا كل قاصد الآخر، و لما نزل ابن سعود جراب نزل ابن رشيد أقبه شدّ ابن سعود قاصد ابن رشيد و شد ابن رشيد قاصد ابن سعود.
و لما صار في ثامن ربيع أول سنة ١٣٣٣ ه، و جا ابن سعود يمشي ظان أن ابن رشيد بقبه بعض قومه متفرقين و أحد يروي واحد يمشي على