خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٧ - و في ذي القعدة سنة ١٣٣٢ ه
الزبير و ناطحوه، و المذكورين معهم هم روسهم، و تكاونوا و انكسروا أهل الزبير ولد سعدون و ابن شري و العصيمي، هربوا على خيلهم و جنبو الزبير و قصدوا عجمي على الخميسية، و طالب و العسكر دخلوا الزبير و فضوا بيوت هالربع المذكورين و بيوت ناس متهمين معهم، و تهيأ هوشه وقع فيها أمر شين فضي في هاك اليوم دكاكين و عم الشر، ثم نصبوا أولاد عبد اللّه إبراهيم و ضبطوا الزبير في رجب سنة ١٣٣٢ ه.
أما ابن رشيد فظهر في رمضان و أكان على هتم العلوين و إذا هم منتذرين و متوخين و لا تهيأ له فود، و صار خسر على الجميع و رجع إلى ديرته.
أما الشريف ظهر من مكة في رجب و نزل مران، و في شعبان رجع على مكة و أرسل ابنه غزاي، و أكان على قحطان و أخذهم بجهة تربة و رجع.
و في ذي القعدة سنة ١٣٣٢ ه:
ابن سعود و ابن رشيد تناقضوا، و في عاشر منه عدى ابن سعود و أكان في ١٦ منه على البيضان، و الغيادين من حرب و هم على غول، و أخذهم و انكف على ديرته العرافة سعود طب على ابن رشيد و بعد ما صارت القوامة بين ابن رشيد و ابن سعود ثم طبوا أهل الذوبة على ابن رشيد و ظهروا، و ظهر معهم سعود العرافة، و بعد ما طلوا على أهلهم غروهم و إياهم معهم بن [...] [١] و بعض حرب، و أكانوا على ابن زريبة و ابن جبرين و فرقان من عتيبة، و لما أقبلوا على العرب و إذا هم منتذرين و قابلتهم الفزعة لما شافوا أن العرب منتذرين
[١] بياض في الأصل.