بهجة المحافل و بغية الأماثل - عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري - الصفحة ١٧٧ - فصل و من اسمائه في كتب اللّه القديمة
و قدم الصدق و نعمة اللّه و العروة الوثقى و الرسول الامين. قال شيخنا الحافظ برهان الدين ابراهيم بن حسن النحوى أخبرنى شيخي الامام الحافظ على بن احمد الزينبي فيما قرأته عليه ان شاء اللّه تعالى أن الرسول ٦ يدعى في السماء احمد و في الارض محمد و قيل في القرآن محمد و في الانجيل أحمد و في التوراة ابو القاسم و اللّه أعلم.
[فصل و من اسمائه في كتب اللّه القديمة]
(فصل) و من اسمائه في كتب اللّه القديمة المتوكل و المختار و مقيم السنة و المقدس و قثم و هو الجامع و صاحب القضيب و هو السيف و يحتمل ان القضيب الممشوق الذي يمسكه و صاحب الهراوة و هي العصا و صاحب التاج و هي العمامة و روح الحق و هو معنى البار قليط في الانجيل قيل و هو الذي يفرق بين الحق و الباطل و ماذماذ و معناه طيب طيب و حمطايا و الخاتم و الخاتم الاول بكسر الناء و الثانى بفتحها و معناه بالفتح أحسن الأنبياء خلقا و خلقا و يسمى بالسريانية مشقح و المنحمنا و اسمه في التوراة أحيد و في أول سفر منها في وصف أي المضيء المستنير (و قدم صدق) سمي به لانه أول الصادقين في اخلاص العبادة لربه جل و علا (و العروة الوثقى) سمي به لانه السبب في الوصول الى رضا اللّه تعالي (الزينبي) بفتح الزاي و النون و سكون التحتية و كسر الموحدة بعدها ياء النسبة (يدعي في السماء أحمد) بالفتح (و في الارض محمدا) بالنصب و التنوين
(فصل) و من أسمائه في كتب اللّه تعالى القديمة (و قثم) بالمثلثة (و هو الجامع الكامل) في خلقه و خلقه قال ابن الاثير و منه الحديث أتاني ملك فقال أنت قثم و خلقك قثم أى مستقيم (و صاحب الهراوة) بكسر الهاء (و هى العصا) التي كانت تغرز بين يديه فيصلى إليها (و صاحب التاج) بالفوقية و الجيم (البار قليط) بموحدة فالف فراء مكسورة فقاف ساكنة فلام مكسورة فتحتية ساكنة بعدها طاء مهملة (و هو الذي يفرق بين الحق و الباطل) و قيل هو الحماد و قيل الحامد و قيل الحمد و قيل المخلص (ماذماذ) بفتح الميم بعدها ألف غير مهموزة فذال معجمة و قيل انه بميم مضمومة و اشمام الهمزة ضمة بين الواو و الالف (و حمطايا) بمهملة مفتوحة فميم مشددة فمهملة فالف فتحتية فالف قال أبو عمرو سألت بعض من أسلم من اليهود عنه فقال معناه يحمي الحرم و يمنع من الحرام و يوطيء الحلال (و الخاتم) بالمعجمة (و الحاتم) بالمهملة و زعم المصنف ان كليهما بالمعجمة (الاول بكسر التاء و الثاني بفتحها) و ليس ما زعمه بصحيح بل الكسر و الفتح لغتان في الخاتم (بالسريانية) بضم المهملة (مشقح) بميم مضمومة فمعجمة مفتوحة فقاف مكسورة مشددة فمهملة أي ميزت اعلام الهدي بعد اخفائها (و) يسمي بالريحانية [١] (المنحمنا) هو بمعنى محمد قاله أبو الفتح اليعمري في سيرته و هو بميم مفتوحة فنون ساكنة فمهملة مفتوحة فميم مكسورة فنون مشددة مفتوحة فالف (أحيد) بضم الهمزة و سكون المهملة و فتح التحتية و كسرها آخره مهملة و هو بمعنى محمد
[١] كذا بالاصل.