بهجة المحافل و بغية الأماثل - عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري - الصفحة ١٧٠ - فصل في ملبوساته
في المسجد و لما ورد كتابه بذلك ضج أهل المدينة بالبكاء كيوم وفاته ٦ و كان ذلك على يدي عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه
[فصل في ملبوساته ٦ و غيرها من أنواع آلاته]
(فصل) في ملبوساته ٦ و غيرها من أنواع آلاته ترك ٦ يوم مات ثوبى حبرة و ازارا عمانيا و رداء أخضر حضرميا يشهد فيه العيدين طوله أربعة أذرع و شبر و عرضه ذراعين و ثوبين صحاريين و قميصا صحاريا و قميصا سحوليا و جبة يمنية و خميصة و كساء أبيض ملبدا و قلانس صغارا لا طية ثلاثا أو أربعا و إزارا طوله خمسة أشبار و ملحفة مورسة و كان له عمامة سوداء و أخرى يقال لها السحاب كساها عليا و كان يلبس ما وجد مرة شملة و مرة حبرة يمانية و مرة جبة و مرة قباء و توشح مرة بثوب قطري و مرة ببرد نجرانى غليظ الحاشية و كان أحب الثياب إليه القميص و الحبرة و قال البسوا البياض فانه اطهر و أطيب و كفنوا فيه موتاكم و أهدي له النجاشى خفين سادجين فلبسهما و أهدى له أيضا دحية الكلبي خفين فلبسهما حتى تخرقا و كان له نعلان جرداوان لهما قبالان (فصل) في ملبوساته (ثوبي حبرة) بكسر المهملة و فتح الموحدة نوع من برود اليمن (عمانيا) بضم العين و تخفيف النون نسبة الى عمان بلدة باليمن كما مر (صحاريين) بضم الصاد و فتح الحاء المهملة نسبة الى صحار بلدة باليمن أيضا (لاطية) بكسر المهملة و هى نوع من أنواع القلانس معروف (و ملحفة) أى لحاف (مورسة) أى مصبوغة بالورس و الزعفران كما رواه الخطيب عن أنس قال و كان يدور بها على نسائه فاذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء و اذا كانت ليلة هذه رشتها و فيه بيان انه ٦ انها اتخذها لنسائه و انه كان لا يلبسها فلا ينافيه تحريم لبس المزعفر و نحوه على الرجل (كساء ملبدا) بفتح الموحدة المشددة قال النووى هو المرقع و قيل هو الذي ثخن وسطه حتى صار كاللبد (و كان له عمامة سوداء) و هى التي دخل بها يوم الفتح على رأسه (يقال لها السحاب) سميت بذلك لانها تظل لابسها كما يظل السحاب (قطري) بكسر القاف و سكون المهملة و كسر الراء ثم ياء النسبة الى قطر بلدة بين القطيف و عمان معروفة (و كان أحب الثياب إليه القميص) كما رواه أبو داود و الترمذى و الحاكم عن أم سلمة (و الحبرة) كما رواه الشيخان و أبو داود و النسائي عن أنس (البسوا البياض الى آخره) رواه أحمد و الترمذى و النسائي و ابن ماجه و الحاكم عن سمرة بن جندب (سادجين) بفتح المهملتين و الجيم و السادج من الحقاق ذو الطبعتين (جرداوين) بفتح الجيم و المهملة و الواو و سكون الراء و الالف المكررة أى لا شعر عليهما و كان (لهما قبالان) كما أخرجه الترمذي عن أنس و القبال بكسر القاف ثم موحدة الدمام الذي يجرى بين