بهجة المحافل و بغية الأماثل - عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري - الصفحة ١٣٧ - فصل في ذكر أولاده
[الباب الخامس في ذكر بنيه ٦ و أزواجه و أعمامه و عمّاته إلى آخره]
(الباب الخامس) في ذكر بنيه ٦ و بناته و ازواجه و أعمامه و عماته و مرضعاته و أخواته من الرضاعة و اخوته و ذكر مواليه و خدمه من الاحرار و من كان يحرسه و رسله الى الملوك و كتّابه و رفقائه العشرة النجباء و أصحابه النقباء و أهل الفتوى في حياته: و فيه فصول حسبما تضمن من التراجم.
[فصل في ذكر أولاده ٦]
(الفصل الاول في ذكر أولاده ٦) و كان له من الولد القاسم و به كان يكنى و عبد اللّه و هو الطيب و الطاهر و قيل اسمه الطيب فقط و الطاهر آخر و ابراهيم و البنات زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة و هلك البنون قبل النبوة الا ابراهيم و ماتوا و هم يرضعون و قيل بلغ القاسم ان يركب على الدابة و يسير على النجيبة. و أما البنات فأدركن الاسلام و هاجرن و توفين بالمدينة و أكبر بنيه ٦ القاسم ثم الطيب ثم الطاهر ثم ابراهيم و أكبر بناته زينب ثم رقية ثم أم كلثوم ثم فاطمة و فيه خلاف واسع و اللّه أعلم و كل أولاده من خديجة الا ابراهيم فانه من مستولدته مارية القبطية و كلهم مات قبله الا فاطمة فانها عاشت بعده ستة أشهر لم تفتر فيها ضاحكة و كانت زينب تحت أبى العاص بن الربيع العبشمي و هو ابن خالتها و فرق الاسلام بينهما فلما أسلم أبو العاص ردها عليه النبي ٦ بالنكاح الأول و هذا موضع تنازع بين العلماء في كيفية رده ٦ لزينب على أبى العاص بن الربيع لان تلاحقهما قبره فقال له الى الآن تصلى فقال أو قد آمنت* الباب الخامس- (و ذكر مواليه) بالكسر (و رسله) بالكسر أيضا فيه و فيما بعده* ذكر أولاده ٦ (كان له من الولد الى آخره) عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال كان لرسول اللّه ٦ خمسة أولاد ذكور أربعة من خديجة عبد اللّه و هو أكبرهم و الطاهر و قيل هو عبد اللّه فهم ثلاثة و الطيب و القاسم و ابراهيم من مارية و كان للنبي ٦ أربع بنات زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة أخرجه رزين (و توفين بالمدينة) و دفن كلهن بالبقيع كما مر (و أكبر بنيه القاسم) هذا خلاف ما أخرجه رزين عن ابن عباس انه عبد اللّه (الا ابراهيم) بالنصب (لم تفتر) بالفاء و تشديد الراء أى لم تتبسم (و هو ابن خالتها) هالة بنت خويلد (العبشمى) نسبة الى بني عبد شمس كما مر (لان تلاحقهما