بهجة المحافل و بغية الأماثل - عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري - الصفحة ١٦٢ - فصل في أنصاره الاثنى عشر النقباء
الزهري أبو محمد عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوى أبو عبيدة عامر بن عبد اللّه بن الجراح الفهري و قد جمعهم بعض الفضلاء في بيتين فقال:
علىّ و الثلاثة و ابن عوف* * * و سعد منهم و كذا سعيد
كذاك أبو عبيدة فهو منهم* * * و طلحة و الزبير و لا مزيد
و أنشدنا فيهم أيضا الفاضل الناسك الأصيل أبو بكر محمد الصوفي فقال:
عتيق و الفتى عمر النقى* * * و عثمان و مولانا علىّ
و طلحة و ابن عوف و ابن زيد* * * و سعد من بهم فخرت لؤي
كذاك أبو عبيدة فهو منهم* * * و ليثهم الحواري الكمىّ
أولاك السابقون الى المعالى* * * فدع قول الروافض فهو غي
[فصل في أنصاره الاثنى عشر النقباء]
(فصل) في أنصاره الاثني عشر النقباء و قد سبق ذكرهم و ما قيل فيهم من الشعر و قد جمعهم أيضا الشيخ الهمام سيد الحفاظ و قدوة النبهاء الايقاظ علىّ بن أبى ذكريا الداودى الحسينى فقال:
أبيات شعر في أسامي النقبا* * * أنصار هذا الدين لما نصبا
عينهم جبريل للرسول* * * كذا عن الزهرى في المنقول
فاسعد نقيبهم لا يجهل* * * فتى ذرارة فذاك الأول
خزيمة الذي ينسب إليه عبد اللّه بن جحش (الزهري) نسبة الى زهرة بن كلاب و يشاركه في ذلك عبد الرحمن بن عوف (أبو الاعور) بالراء (الفهري) نسبة الى فهر بن مالك فهم تيميان و عدويان و منافيان و زهريان و أسدى و فهري و قد نظمتهم على مقتضي هذا فقلت:
أبو بكر و طلحة نجل تيم* * * و فاروق سعيد من عدى
و عثمان التقى كذا على* * * لعبد مناف ذي الشرف العلي
و سعد ذو الفضائل و ابن عوف* * * لزهرة و هو صاح أخو قصى
و من أسد زبير و ابن جرا* * * حهم من فهر فاحفظ يا أخي
(و الثلاثة) يعني أبا بكر و عمر و عثمان (و لا مزيد) بالضم لضرورة الشعر (أبو بكر) كنيته و (محمد) اسمه و (الصوفي) لقبه و هو من بنى عبد الرحمن سكنه القراض (عتيق) سمى بذلك لقول النبي ٦ له أنت عتيق اللّه من النار أخرجه الترمذى عن عائشة (فاسعد) بالصرف لضرورة الشعر