بهجة المحافل و بغية الأماثل - عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري - الصفحة ١٦٣ - فصل في ذكر دوابه من الخيل و البغال و الحمير
و ابن الربيع و فتى رواحه* * * و رافع بن مالك جناحه
ثم ابن معرور و ذاك البرا* * * ثم أبو جابر فيهم ذكرا
ثم عبادة سليل الصامت* * * الخزرجي زاكي المنابت
و ابن عبادة و ذاك سعد* * * و المنذر بن عمرهم من بعد
و ابن حصين ثم سعد خيثمه* * * ثم رفاعة أتت منظمه
فالتسعة الاولى صميم الخزرجي* * * تليهم الأوس كرام المهج
[فصل في ذكر دوابه من الخيل و البغال و الحمير]
(الباب السادس في ذكر دوابه من الخيل و البغال و الحمير) و نعمه و غنمه و سلاحه و بيوته و ملبوساته و غير ذلك من أنواع آلاته.
و فيه عدد سراياه و غزواته ٦
(فصل) في ذكر دوابه من الخيل و البغال و الحمير: كان له ٦ عشرة أفراس السّكب كان أدهم و هو أول فرس ملكه اشتراه من أعرابي من بني فزارة بعشر أواقى و كان تحته يوم أحد و كان اسمه عند الاعرابى الضّرس بفتح الضاد و كسر الراء المهملة كالشرس و زنا و معنى فسماه رسول اللّه ٦ السكب و كان أغر محجلا طلق اليمين مسبحة و كذا زرارة (جناحه) بفتح الجيم ثم نون ثم حاء ثم هاء الضمير و هو منصوب على الحال (ثم أبو جابر) بترك الصرف لضرورة الشعر (ثم عبادة) بالصرف لذلك أيضا (سعد خيثمة) باضافة سعد (صميم) بالمهملة أي خالص (كرام المهج) جمع مهجة و هي القلب و قيل دم القلب (تنبيه) سقط على المصنف ذكر أهل الفتوى في حياته ٦ مع انه قد ترجم لهم و هم كما قال المحب الطبري في كتاب مناقب العشرة الخلفاء الاربعة و عبد الرحمن بن عوف و ابن مسعود و عمار بن ياسر و أبى بن كعب و معاذ بن جبل و حذيفة بن اليمان و زيد بن ثابت و أبو الدرداء و سلمان الفارسي و أبو موسى الاشعرى لكن لم يفت منهم بحضرته ٦ سوي أبو بكر رضي اللّه عنه.
(الباب السادس) في ذكر دوابه (عشرة أفراس) المتفق عليهم سبعة السكب و اللحيف و سبحة و الضرب و لزاز و المرتجز و الورد و في باقيها الخلاف (السكب) بفتح المهملة و سكون الكاف و قد يضم سمي بذلك لانسكابه في الجرى كما ينسكب الماء (اغر) أى ذاغرة في وجهه (طلق اليمين) بفتح المهملة و سكون اللام الثانى (سبحة) بفتح المهملتين بينهما موحدة ساكنة اشتراه النبي ٦ من رجل من جهينة بعشرين من الابل و سميت بذلك لحسن مديدها في الجري اذا