بهجة المحافل و بغية الأماثل - عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري - الصفحة ١٥١ - فصل في مرضعاته و أخواته من الرضاعة
و تمسك بعضهم فوهب له النبي ٦ ما أدى قيمته فكان يقول أنا مولى رسول اللّه ٦. مدعم وهبه له رفاعة بن زيد الجزامي فقتل بوادى القرى و هو الذي قال فيه النبي ٦ ان الشملة التي غلها لتشتعل عليه نارا. كركرة و كان على ثقل النبي ٦ و كان نوبيا أهداه له هوذة بن علي الحنفي فأعتقه. زيد جد هلال بن يساف ابن زيد. عبيدة. طهمان. مأبور القبطى من هدايا المقوقس و كان خصيا و هو ابن عم مارية أم ابراهيم. واقد أبو واقد. هشام بن ضميرة كان من الفيء فأعتقه رسول اللّه ٦ يوم حنين. عسيب و اسمه أحمر. أبو عبيد. سفينة و اسمه مهران و كنيته أبو أحمد لقب سفينة لانه حمل متاع النبي ٦ في بعض الأسفار قيل و عبر بها بعض الانهار فقال له النبي ٦ انما أنت سفينة قال فلو حمل على بعدها وقر سبعة أبعرة ما ثقل علي الا ان تحفو و جرى له مع الأسد معجزة لرسول اللّه ٦ و ذلك انه ركب سفينة فانكسرت قال فركبت لوحا منها فطرحنى الى الساحل فلقيني الأسد فقلت يا أبا الحارث أنا سفينة مولى رسول اللّه ٦ قال فطأطأ رأسه و جعل يرفعني بجنبه حتى (مدعم) بكسر الميم و سكون الدال و فتح العين المهملتين (وهبه له رفاعة بن زيد الخزامي) و هو أحد بني الضبيب بضم المعجمة و فتح الموحدة ثم تحتية ساكنة ثم موحدة كما في الصحيحين و غيرهما (فقيل بوادي القرى) عند انصرافهم من خيبر رمي بسهم و هو يحل رحل رسول اللّه ٦ فكان فيه حتفه فقال الناس هنيئا له الشهادة يا رسول اللّه (و هو الذي قال فيه النبي ٦) جوابا لما قالوا كلا و الذي نفس محمد بيده (ان الشملة التي غلها) بخيبر لم تصبها المقاسم (لتشتعل عليه نارا) كذا في الموطأ انه مدعم و في صحيح البخاري في رواية انه مدغم و في أخرى انه كركرة و في هذا الحديث تغليظ حرمة الغلول و انه ينفي عن الشهيد اسم الشهادة بالنسبة الي الآخرة و فيه ان الشهادة لا تكفر تبعات الخلق و هو كذلك كما جاء في الحديث الصحيح الا الذين كذلك قال لي جبريل (كركرة) بكسر الكاف الثانية مع كسر الاولى و فتحها (هوذة) بفتح الهاء و المعجمة بينهما واو ساكنة (ابن على الحنفي) صاحب اليمامة (ابن يساف) بفتح التحتية و المهملة آخره فاء و ربما ابدلوا أوله بهمزة مكسورة (عبيدة) بالتصغير (طهمان) بفتح المهملة و سكون الهاء (مأبور) بالموحدة (واقد) بالقاف (أبو واقد) كذلك أيضا (حنين) بالتصغير (عسيب) على لفظ عسيب النخل (سفينة) على لفظ السفينة المعروفة (و اسمه مهران) بكسر الميم و قيل بجران بالموحدة المضمومة و سكون الجيم (الا ان تحفو) أي تعظم حفيه (و جري له مع الاسد معجزة) ذكرها عياض في الشفاء بصيغة تمريض فقال و من هذا الباب ما روى من تسخير الاسد سفينة (فطرحنى الى الساحل) و في الشفاء فخرج الي جزيرة (يرفعنى) بضم