بهجة المحافل و بغية الأماثل
(١)
تتمة القسم الأول في تلخيص سيرته
٢ ص
(٢)
تتمة الباب الرابع في هجرته
٢ ص
(٣)
فصل في السرايا و البعوث التي جهل زمنها و كان ذلك قبل الفتح
٢ ص
(٤)
باب بعث النبي
٨ ص
(٥)
ذكر وفد بنى تميم و بني حنيفة و أهل نجران
١٠ ص
(٦)
من الوفود وفد طىء و رئيسهم زيد الخيل
١٦ ص
(٧)
خبر عدى بن حاتم الطائى
١٧ ص
(٨)
و من شر الوفود وفادة عامر بن الطفيل و أربد بن قيس
١٨ ص
(٩)
خبر وفد كندة و عليهم الأشعث بن قيس
٢٠ ص
(١٠)
وفود همدان و فيهم مالك بن نمط ذو المشعار
٢١ ص
(١١)
خبر موافاته
٢٣ ص
(١٢)
وفود بني نهد من غور تهامة
٢٥ ص
(١٣)
وفد ثقيف و ما كان من حديثهم
٢٦ ص
(١٤)
مطلب في غزوة تبوك و هي المسمّاة بساعة العسرة
٢٩ ص
(١٥)
كتابه
٣٢ ص
(١٦)
خبر إرساله
٣٣ ص
(١٧)
خبر موت ذي البجادين المزني
٣٤ ص
(١٨)
خبر مسجد الضرار و هدمه و إحراقه
٣٥ ص
(١٩)
حديث الثلاثة الذين تخلّفوا عن غزوة تبوك و توبتهم
٣٥ ص
(٢٠)
فصل في ذكر الفوائد التي تضمنت حديث كعب أحد الثلاثة الذين تخلّفوا عن تبوك
٤٢ ص
(٢١)
خبر نزول آية الحجاب
٤٣ ص
(٢٢)
فصل في ذكر الفوائد التي تضمنت خبر الحجاب
٤٧ ص
(٢٣)
فصل في ذكر الأحكام التي تترتب على يمين اعتزال رسول اللّه
٤٨ ص
(٢٤)
خبر الملاعنة التي كانت بين أخوي بني العجلان و أحكام الملاعنة
٥٠ ص
(٢٥)
فصل في ذكر اختلاف العلماء في سبب نزول آية الملاعنة
٥٢ ص
(٢٦)
فصل و من حوادث هذه السنة قصة الغامدية
٥٣ ص
(٢٧)
فصل في تقبيح الزنا و أحكام الزانيين
٥٦ ص
(٢٨)
مطلب في أن الرجم ممّا نسخ لفظه من القرآن و بقي حكمه و فيه خطبة عمر بن الخطاب في حديث السقيفة
٥٨ ص
(٢٩)
مطلب ثم كانت بيعة عليّ لأبي بكر بعد موت فاطمة رضي اللّه عنها
٦٣ ص
(٣٠)
مطلب و من حوادث هذه السنة موت أم كلثوم ابنته
٦٦ ص
(٣١)
مطلب في خبر وفاة النجاشي بالحبشة و الصلاة عليه
٦٧ ص
(٣٢)
مطلب في موت عبد اللّه بن أبيّ بن سلول و استغفار النبي
٦٨ ص
(٣٣)
مطلب في حج أبي بكر تلك السنة و إردافه بعلي يؤذن ببراءة في الحج
٧٠ ص
(٣٤)
السنة العاشرة و فيها كان إسلام أبي عبد اللّه جرير البجلي سيد بجيلة
٧٢ ص
(٣٥)
وفد بني الحارث بن كعب و فيهم قيس بن الحصين ذي الغصة
٧٥ ص
(٣٦)
مطلب في قصة تميم بن أوس الداري و نزول قوله تعالى
٧٦ ص
(٣٧)
مطلب خبر إسلام فروة بن عمرو الخزامي
٧٧ ص
(٣٨)
إرسال علي بن أبي طالب خلف خالد بن الوليد إلى نجران و قصة الجارية التي وقعت لعلي في الخمس
٧٨ ص
(٣٩)
خبر الذهبية التي قسمها رسول اللّه
٧٩ ص
(٤٠)
خبر قدوم رسولي مسيلمة بكتابه إلى رسول اللّه
٨١ ص
(٤١)
مطلب في ذكر حجّة الوداع
٨١ ص
(٤٢)
خطبة في حجة الوداع
٨٨ ص
(٤٣)
فصل و من الواردات في حجّة الوداع نزول قوله تعالى اليوم
٩٣ ص
(٤٤)
السنة المخترمة بوفاته
٩٨ ص
(٤٥)
ذكر تجهيز جيش أسامة بن زيد إلى الشام
٩٩ ص
(٤٦)
فصل في مرض رسول اللّه
١٠٠ ص
(٤٧)
مطلب و كان وجعه
١٠٢ ص
(٤٨)
مطلب في حديث السبع قرب لم تحل أوكيتهن و خروجه
١٠٣ ص
(٤٩)
فصل في أمره
١٠٥ ص
(٥٠)
فصل في آخر ما أوصى به
١٠٧ ص
(٥١)
* فصل في ذكر أمور عرضت في مرض رسول اللّه
١٠٨ ص
(٥٢)
فصل في دهش الصحابة عند قبض رسول اللّه
١١٤ ص
(٥٣)
فصل في تغير الحال بعد موته
١١٦ ص
(٥٤)
مطلب في ذكر بعض المراثي التي قيلت فيه
١١٩ ص
(٥٥)
فصل في ذكر اليوم الذي توفّي فيه
١٢٤ ص
(٥٦)
مطلب في ذكر من تولى غسله و دفنه و ما كفن فيه
١٢٥ ص
(٥٧)
فصل عن الدارمي في خبر الملائكة الذين حفوا بقبره
١٢٨ ص
(٥٨)
فصل في ميراثه
١٢٩ ص
(٥٩)
فصل في رؤية النبي
١٣٣ ص
(٦٠)
الباب الخامس في ذكر بنيه
١٣٧ ص
(٦١)
فصل في ذكر أولاده
١٣٧ ص
(٦٢)
فصل في ذكر أزواجه
١٣٩ ص
(٦٣)
فصل في ذكر الأعمام و العمات
١٤٥ ص
(٦٤)
فصل في مرضعاته و أخواته من الرضاعة
١٤٩ ص
(٦٥)
فصل في ذكر خدمه من الأحرار
١٥٤ ص
(٦٦)
فصل فيمن كان يحرسه
١٥٧ ص
(٦٧)
فصل في رسله
١٥٧ ص
(٦٨)
فصل في كتّابه (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم)
١٦١ ص
(٦٩)
فصل في أنصاره الاثنى عشر النقباء
١٦٢ ص
(٧٠)
فصل في ذكر دوابه من الخيل و البغال و الحمير
١٦٣ ص
(٧١)
فصل في ذكر نعمه
١٦٦ ص
(٧٢)
فصل في ذكر سلاحه
١٦٧ ص
(٧٣)
فصل و كان له
١٦٩ ص
(٧٤)
فصل في ملبوساته
١٧٠ ص
(٧٥)
فصل في عدد الغزوات و السرايا
١٧٣ ص
(٧٦)
القسم الثانى) في اسمائه الكريمة و خلقته الوسيمة و خصائصه و معجزاته و باهر آياته
١٧٤ ص
(٧٧)
الباب الاول الاسماء و ما تضمنت من المناسبات
١٧٤ ص
(٧٨)
فصل و من أسمائه و صفاته في القرآن العظيم
١٧٦ ص
(٧٩)
فصل و من اسمائه في كتب اللّه القديمة
١٧٧ ص
(٨٠)
فصل و مما اشتهر على ألسنة الأمة
١٨١ ص
(٨١)
الباب الثاني في صفة خلقه و خلقه
١٨٣ ص
(٨٢)
الباب الثالث في خصائصه
١٨٩ ص
(٨٣)
النوع الأول فيما اختص به
١٨٩ ص
(٨٤)
فمن ذلك شفاعته العظمى في اراحة الناس من موقف القيامة
١٨٩ ص
(٨٥)
و منها أنّه
١٩٠ ص
(٨٦)
و منها اختصاصه
١٩١ ص
(٨٧)
النوع الثانى فيما اختص به من دون غيره من أمته من الواجبات و المباحات و المحرمات
١٩٥ ص
(٨٨)
الباب الرابع فيما أيده اللّه به من المعجزات و خرق العادات
١٩٩ ص
(٨٩)
فصل و سميت المعجزة معجزة لعجز الخلق عن الإتيان بمثلها
٢٠١ ص
(٩٠)
فصل في إعجاز القرآن و فيه وجوه
٢٠٢ ص
(٩١)
أولها حسن تأليفه و التئام كلمه
٢٠٢ ص
(٩٢)
الوجه الثاني من اعجازه سورة نظمه العجيب و الأسلوب الغريب المخالف لأساليب كلام العرب
٢٠٦ ص
(٩٣)
الوجه الثالث وردت بتعجيز قوم في قضايا خاصة بمن هو في مقدورهم
٢١٠ ص
(٩٤)
الوجه الرابع انه لا يزال غضا طريا لا تمجه الاسماع و لا تستثقله الطباع
٢١٠ ص
(٩٥)
فصل و من معجزاته
٢١٣ ص
(٩٦)
فمن ذلك انشقاق القمر
٢١٣ ص
(٩٧)
و من ذلك احتباس الشمس
٢١٤ ص
(٩٨)
فصل و من معجزاته
٢١٥ ص
(٩٩)
فصل في نطق الجمادات له
٢٢٠ ص
(١٠٠)
من ذلك قصة حنين الجزع
٢٢٠ ص
(١٠١)
و منه تكليم الذراع له و اخباره بأن فيه السم
٢٢١ ص
(١٠٢)
و أما المعجزات في الشجر و شهادتها له و انفيادها لأمره
٢٢٢ ص
(١٠٣)
فصل فيما جاء به من المعجزات في ضروب الحيوانات
٢٢٤ ص
(١٠٤)
فصل في كلام الموتى و الصبيان
٢٢٦ ص
(١٠٥)
فصل في ابراء المرضى و ذوى العاهات
٢٢٧ ص
(١٠٦)
فصل في إجابة دعائه
٢٢٩ ص
(١٠٧)
فصل في كراماته و بركاته و انقلاب الأعيان له فيما لمسه أو باشره
٢٣٠ ص
(١٠٨)
فصل و أما ما أخبر به من الغيوب فأمر مشتهر و الخبر به متواتر و الإتيان بجميعه متعذر
٢٣٣ ص
(١٠٩)
فصل و من معجزاته الباهرة ما جمعه اللّه له من المعارف و العلوم
٢٣٨ ص
(١١٠)
القسم الثالث في شمائله و فضائله و أقواله و أفعاله في جميع أحواله
٢٤١ ص
(١١١)
الباب الأول في عادته و سجيته في المباحثات و المعتادات الضروريات
٢٤١ ص
(١١٢)
فصل و أما الشراب
٢٤٧ ص
(١١٣)
فصل و أما النوم
٢٥٠ ص
(١١٤)
فصل فيما ذكر عنه
٢٥١ ص
(١١٥)
فصل و كان
٢٥٦ ص
(١١٦)
فصل في صفة جلسته
٢٥٨ ص
(١١٧)
فصل في صفة نطق رسول اللّه
٢٦١ ص
(١١٨)
فصل في صفة ضحك رسول اللّه
٢٦٣ ص
(١١٩)
فصل في صفة لباسه
٢٦٥ ص
(١٢٠)
فصل و أمر
٢٦٦ ص
(١٢١)
فصل و لم يحلق
٢٦٧ ص
(١٢٢)
فصل و كان رسول اللّه
٢٦٩ ص
(١٢٣)
و كان
٢٧٠ ص
(١٢٤)
و كان إذا أهمه أمر رفع رأسه الى السماء
٢٧١ ص
(١٢٥)
فصل في مزاحه
٢٧٣ ص
(١٢٦)
الباب الثانى في الأخلاق المعنويات
٢٧٦ ص
(١٢٧)
فصل اعلم أن الأخلاق الحميدة تكون غريزة و مكتسبة
٢٧٧ ص
(١٢٨)
فصل في علمه و حلمه و احتماله و عفوه و صبره
٢٧٨ ص
(١٢٩)
فصل و أما جوده و كرمه و سخاؤه و سماحته
٢٨٠ ص
(١٣٠)
فصل في شجاعته و نجدته
٢٨١ ص
(١٣١)
فصل و أما حياؤه و إغضاؤه
٢٨٢ ص
(١٣٢)
فصل في حسن عشرته
٢٨٢ ص
(١٣٣)
فصل و أما شفقته و رأفته و رحمته بجميع الخلق
٢٨٤ ص
(١٣٤)
فصل و أما خلقه
٢٨٦ ص
(١٣٥)
فصل و أما تواضعه
٢٨٧ ص
(١٣٦)
فصل و أما عدله
٢٨٩ ص
(١٣٧)
فصل و أما وقاره
٢٩٠ ص
(١٣٨)
فصل و أما خوفه
٢٩٢ ص
(١٣٩)
الباب الثالث في شماله
٢٩٥ ص
(١٤٠)
فصل في عادته
٢٩٦ ص
(١٤١)
فصل في تيممه
٣٠٠ ص
(١٤٢)
فصل في عادته
٣٠١ ص
(١٤٣)
فصل فيما ذكر من صلاة سلف الصالحين (رحمهم اللّه)
٣٠٧ ص
(١٤٤)
فصل في الموسوسين و استحكام إبليس عليهم
٣١٠ ص
(١٤٥)
فصل في رقية الوسواس
٣١٦ ص
(١٤٦)
فصل في كيفية صلاته
٣١٧ ص
(١٤٧)
فصل و ثبت انه
٣١٩ ص
(١٤٨)
فصل و كان رسول اللّه
٣٢٣ ص
(١٤٩)
فصل كان رسول اللّه
٣٢٤ ص
(١٥٠)
فصل في السجود و القيام و اختلاف العلماء في أيهما أفضل
٣٢٥ ص
(١٥١)
فصل في كيفية رفع رأسه
٣٢٧ ص
(١٥٢)
فصل في جلسته للاستراحة و قيامه من السجدة الثانية و افتراشه في التشهد الأول
٣٢٨ ص
(١٥٣)
فصل في اقتصاره على الفاتحة في الثالثة و الرابعة و أنّه كان يكبر في كل خفض و رفع و توركه في التشهد الأخير
٣٢٩ ص
(١٥٤)
فصل في الأحاديث الواردة في ألفاظ التشهد
٣٣٠ ص
(١٥٥)
فصل في أن جميع الأدعية المروية عنه
٣٣٤ ص
(١٥٦)
فصل و كان
٣٣٤ ص
(١٥٧)
فصل و كان إذا سلّم من صلاته استغفر ثلاثا
٣٣٥ ص
(١٥٨)
فصل أذكر فيه أنواعا من الصلوات و أقدم عليه فيما اتفق عليه الشيخان
٣٣٧ ص
(١٥٩)
فائدة يشرع القنوت في الفجر و الوتر
٣٣٩ ص
(١٦٠)
فائدة فيما كان يقوله
٣٤٠ ص
(١٦١)
فائدة فيما ذكر من أوقات الإجابة و أماكنها
٣٤٤ ص
(١٦٢)
فرع في تعيين وقت الجمعة
٣٤٥ ص
(١٦٣)
مطلب في صلاة الجماعة و فضيلتها
٣٤٧ ص
(١٦٤)
مطلب في صلاة الليل و تهجده
٣٤٩ ص
(١٦٥)
فصل و أما ما يقرأ في صلاة الليل
٣٥٣ ص
(١٦٦)
تنبيه كره العلماء قيام كل الليل خشية الانقطاع
٣٥٦ ص
(١٦٧)
مطلب في صلاة التراويح و قيام رمضان
٣٥٨ ص
(١٦٨)
مطلب في صلاة الاستخارة و دعاء الاستخارة
٣٦٠ ص
(١٦٩)
مطلب في صلاة التسابيح التي علّمها النبي
٣٦٣ ص
(١٧٠)
مطلب في صلاة الضحى
٣٦٥ ص
(١٧١)
مطلب في صلاة الضر و الحاجة
٣٦٧ ص
(١٧٢)
فصل في ذكر شيء من منهيات الصلاة نهى
٣٧١ ص
(١٧٣)
فصل في صيام رسول اللّه
٣٧٣ ص
(١٧٤)
فصل في دعائه
٣٧٨ ص
(١٧٥)
فصل حث النبي
٣٨٠ ص
(١٧٦)
فصل في أذكار و دعوات كان يقولها
٣٨٥ ص
(١٧٧)
فصل في أذكاره
٣٨٩ ص
(١٧٨)
فصل فيما كان يأمر به عند نهاق الحمير و صياح الديك و نباح الكلاب و غير ذلك
٣٩٢ ص
(١٧٩)
فصل فيما ورد عنه من فضل حلق الذكر و الذاكرين اللّه تعالى
٣٩٤ ص
(١٨٠)
مطلب في أذكار منتقاة من الصحاح
٣٩٦ ص
(١٨١)
الباب الرابع في فضل أهل بيت رسول اللّه
٣٩٨ ص
(١٨٢)
الفصل الأول في فضل أهل بيت النبي رسول اللّه
٣٩٨ ص
(١٨٣)
الفصل الثانى في فضل اصحاب رسول اللّه
٤٠٣ ص
(١٨٤)
الفصل الثالث في تعظيم أصحاب رسول اللّه
٤٠٥ ص
(١٨٥)
الفصل الخامس في فضل الصلاة عليه (صلى اللّه عليه و على آله و سلم) و حكمها و مواطنها
٤١١ ص
(١٨٦)
مطلب في حكم الصلاة عليه
٤١٦ ص
(١٨٧)
مطلب في مواطن الصلاة عليه
٤١٦ ص
(١٨٨)
مطلب في معنى الصلاة عليه
٤١٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص

بهجة المحافل و بغية الأماثل - عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري - الصفحة ١٣ - ذكر وفد بنى تميم و بني حنيفة و أهل نجران

يخرجان بعدى احدهما العنسى و الآخر مسيلمة فاما مسيلمة فعظم أمره بعد وفاة النبي ٦ و كان داعية أهل الردة فندب أبو بكر لقتاله خالد بن الوليد فقتله و افنى قومه قتلا و سبيا و قتل و هو ابن مائة و خمسين سنة و كان مولده قبل عبد اللّه والد النبي ٦ و سمي رحمن اليمامة فكان ذلك من أعظم أسباب فتنته و كان صاحب تبرجات و تمويهات و اختلاق و تزوج بسجاح فاختلط الكذابان و اسلمت سجاح في خلافة عمر و اما العنسي و اسمه الاسود و لقبه عبهلة فاتبعه قبائل من مذحج و اليمن و غلب‌ العواقب لما يبدو لهم من الزينة فيه و كان باطنه و هو كونه صار عاليا خلاف ظاهره فمن هنا ناسب الكذاب الذي يغر ظاهرا بكذبه و يعمي البصائر عن التفكر في شأنه بما يبدي لهم من زخرف القول‌ (يخرجان بعدى) قال العلماء المراد بقوله بعدى ظهور شوكتهما و محاربتهما و دعواهما النبوة و الا فقد كانا في زمنه ٦(أحدهما العنسي) بفتح العين و كسر السين المهملتين بينهما نون ساكنة لقب زيد بن مالك بن أدد (فندب أبو بكر) أى أمر خالد (بن الوليد) زاد البغوى في جيش كثير (فقتله) خالد بن الوليد ظاهره انه تولى قتله و هو مخالف لما في تفسير البغوى و غيره ان قتله كان على يد وحشي بن حرب و كان يقول قتلت بهذه الحربة خير الناس في الكفر يريد حمزة و شر الناس في الاسلام يريد مسيلمة و شاركهما أيضا خداش بن بشير بن الاصم ذكره ابن الاثير و غيره‌ (صاحب تبرجات) بفتح الفوقية و سكون الموحدة و ضم الراء و بالجيم و الفوقية و يقال تبريجات بالتحتية بدل الواو و نيرنجات بكسر النون و سكون الياء و فتح الراء و سكون النون و نيرنجيات بفتح النون ثم سكون النون و كسر الجيم و تشديد التحتية و كلها بمعني الكذب و التمويه‌ (و تمويهات) و هي اظهار شي‌ء و ابطان خلافه مأخوذ من تمويه الاناء و هو ان يطلى ظاهره‌ (و اختلاق) بالقاف أى كذب‌ (و تزوج) أيضا (بسجاح) بفتح المهملة و تخفيف الجيم آخرها مهملة قال الحريري مبنية على الكسر مثل حذام و قطام لانه معدول و اشتقاقه من السجاحة و هى السهولة و منه ملكت فاسجح و سجاح هذه هى بنت المنذر امرأة من بنى تميم من بني يربوع بن حنظلة كانت كاهنة ثم ادعت النبوة (فاختلط الكذابان) قال صاحب شمس العلوم سألت سجاح مسيلمة عما أوحي إليه فقال أ لم تر الى ربك كيف خلق الخلق أخرج منها نسمة تسعى بين صفاق و حشا قالت ثم ما ذا قال أوحي ان اللّه خلق النساء أفواجا و خلق الرجال لهن أزواجا فيولجون فيهن ايلاجا ثم يخرجون اذا شاءوا اخراجا قالت أشهد انك نبي فقال لها هل لك ان أتزوجك قالت نعم فتزوجها لعنه اللّه و لعن من أوحي إليه‌ (و أسلمت سجاح في خلافة عمر) بعد أن أقرت بالكذب و الضلال‌ (و أما العنسي) بفتح المهملة و سكون النون منسوب الى عنس و هو يزيد بن مذحج بن ادد (و اسمه الاسود) بن كعب و كان يقال له ذو الحمار بالمهملة و انما قيل له ذو الحمار لانه كان له حمار يقول له قف فيقف و سر فيسير قاله التفتازانى قال و كان نساء أصحابه يتعطرن بروث حماره و قيل كن يعقدن روثه بخمرهن فسمي ذو الخمار بالمعجمة (عبهلة) بفتح المهملة و سكون الموحدة و فتح الهاء و اللام و الجمع عباهلة قال في الصحاح عباهلة اليمن ملوكهم الذين أقروا على ملكهم لا يزولون عنه‌ (من مذحج) بفتح الميم و سكون المعجمة و كسر المهملة ثم جيم بوزن مسجد و هو أبو قبيلة من اليمن و هو مذحج‌