أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك - خير الدين التونسي - الصفحة ٩١٢ - محمّد أحمد النجار
- بعث مجلس لمحاسبة الوزير الأكبر السابق مصطفى خزنةدار.
- الاعتراضات عليه ثلاثة: أوّل اعتراض عليه تمثل في سكّة الحديد و الاعتراض الثاني فكان يتعلّق عدم تنقيص فائض الديون أما الاعتراض الثالث فهو يعود إلى عدم إنشاء مجلس شورى لمصالح القطر.
مقتطفات من أقوال الجنرال خير الدّين (أقوم المسالك: ط ٢)
- «لا يتهيّأ لنا أن نميّز ما يليق بنا على قاعدة محكمة البناء إلّا بمعرفة أحوال من ليس من حزبنا، لا سيّما من حفّ بنا و حلّ بقربنا» (ص ٨٢).
- «صدق النيّة كافل ببلوغ الأمنية» (ص ٨٧).
- «ليس بالرجال يعرف الحقّ بل بالحقّ تعرف الرجال» (ص ٩٠).
- «لا تنظر إلى من قال و انظر إلى ما قال» (ص ٩١).
- «إذا نظرنا إلى مجموع ما يخرج من المملكة و قايسناه بما يدخلها فإن وجدناهما متقاربين خفّ الضرر. و أمّا إذا زادت قيمة الداخل على قيمة الخارج فحينئذ يتوقّع الخراب لا محالة» (ص ٩٣).
- «حركة السقوط هي أسرع من حركة الصعود» (ص ٩٦).
- «تقديم درء المفاسد على جلب المصالح» (ص ١٠٠).
- «اسكان الغضب بالوضوء» (ص ١٠١).
- «اجتماع الآراء إلى مواضع الصواب أقرب» (ص ١٠٨).
- «الأهمّ أمر واحد و هو أن لا يطلق أمر الوطن لإنسان واحد كائنا من كان و على أي حال كان» (ص ١١٥).
- «الإنسان إذا انقطع أمله من حماية شريعة الوطن لنفسه و عرضه و ماله يسهل عليه الاحتماء بمن يراه قادرا على حمايته» (ص ١٣٩).