أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك - خير الدين التونسي - الصفحة ٦٥٥ - الفصل الأوّل في تاريخها
الفصل الأوّل في تاريخها
اعلم أنّ مملكة الدّانمارك كان حالها مجهولا إلى سنة ثلاثين و تسعمائة و في التاريخ المذكور استولت عليها العائلة الأسكيولدنجيّة نسبة إلى سكيولد و دام الملك فيها إلى سنة سبع و أربعين و ألف و في مدّة هاته العائلة استولى الدّنمارك على غالب أنكلترة و بقيت بأيديهم من سنة ستّ عشرة و ألف إلى سنة إحدى و أربعين و ألف و انقرضت هاته العائلة في سنة سبع و أربعين و ألف.
و تولّت عليها العائلة الاستريثيدية و دام الملك فيها إلى سنة ستّ و تسعين و ثلاثمائة و ألف و آخرهم الملكة مرغريتا [١] ابنة الملك الأخير منهم التي تزوّجت بملك النورويج فملكت الدّانمارك بعد موت أبيها بحق الوراثة فيه و ملكت النورويج بحق الوراثة في زوجها بعد وفاته ثمّ ملكت السّويد بانتخاب الأهالي لها كما تقدّم في الكلام على مملكة السّويد.
و في سنة تسع و ثمانين و ثلاثمائة و ألف أعطت [٣٨٠] تاج مملكة النورويج لقريبها (١ م.) آريك البومراني و في سنة ستّ و تسعين و ثلاثمائة و ألف أعطته أيضا تاج مملكة الدّانمارك و في السّنة التي بعدها أكملت له تاج السّويد.
[١] مرغريتا:Marguerite Valdemarsdotter : في عهدها (١٣٩٧) اتّحدت الممالك الثلاث:
الدّنمارك و السّويد و النرويج. أنظر عنها أعلاه (الباب العاشر: تعليقنا عدد ١).
(١ م.) هوErik Pommern حفيد الملكةMargrethe ابنةValdemar الرابع.