أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك - خير الدين التونسي - الصفحة ٩١٣ - محمّد أحمد النجار
- «من لوازم تأسيس الحرّية تساوي الرعايا في سائر الحقوق السياسة التي منها الخطط السامية» (ص ١٤٥).
- «إنّ ما لا يتمّ الواجب إلّا به فهو واجب» (ص ١٥٣).
- «من أهمّ الواجبات على أمراء الإسلام و وزرائهم و علماء الشريعة الاتّحاد في ترتيب تنظيمات مؤسّسة على دعائم العمل و المشورة كافلة بتهذيب الرعايا و تحسين أحوالهم على وجه يزرع حبّ الوطن في صدورهم و يعرّفهم مقدار المصالح العائدة على مفردهم و جمهورهم» (ص ١٥٦).
- «ان الحرّية و الهمّة الإنسانية اللّتين هما منشأ كلّ صنع غريب غريزتان في أهل الإسلام مستمدّتان ممّا تكسبه شريعتهم من فنون التهذيب بخلاف غيرهم ممّن لم تحصل لهم الغريزتان المذكورتان إلّا بإجراء التنظيمات في بلدانهم» (ص ١٥٨).
- «من الواجب على مؤسّس أصول الحرّية السياسية اعتبار حال السكّان و مقدار تقدّمهم في المعارف ليعلم بذلك متى يسوغ إعطاء الحرّية التامّة و متى لا يسوغ» (ص ١٥٨).
- «إسناد الشيء إلى عهدة متمنّي زواله من أقوى موجبات اختلاله و اضمحلاله» (ص ١٦٣).
- «لا شكّ أنّ العدوان على الأموال يقطع الآمال و بقدر انقطاع الآمال تنقطع الأعمال إلى أن يعمّ الاختلال المفضي إلى الإضمحلال» (ص ٢١٠).
- «الناس إذا تعاضدوا على شيء توصّلوا إلى المقصود منه و لو كان من أصعب الأمور» (ص ٢١١).
- «إنّ كلّ متوظّف لا يرى الاحتساب عليه في وظيفته فهو عديم الأمانة و النصيحة لدولته و وطنه» (ص ٢٢٨).