مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ١٥٤ - رؤية حكيمة عمة العسكري
و روى عنه أيضا: إنّه قال: و كتبت في معنيين، و أردت أن أكتب في الثالث فامتنعت منه، مخافة أن يكره ذلك، فورد جواب المعنيين و الثالث الذي طويت مفسّرا. [١]
و روى عنه أيضا: أنّه قال: و كنت واقفت جعفر بن إبراهيم النيسابوري -بنيسابور-على أن أركب معه إلى الحجّ و ازامله، فلمّا وافيت بغداد بدا لي و ذهبت أطلب عديلا، فلقيني ابن الوجناء و كنت قد صرت إليه و سألته أن يكتري لي فوجدته كارها، فلما لقيني قال لي: أنا في طلبك، و قد قيل لي: «إنّه يصحبك فأحسن عشرته و اطلب له عديلا و اكتر له» . [٢]
و روى أيضا: عن الحسن بن عبد الحميد أنه قال: شككت في أمر حاجز، فجمعت شيئا ثم صرت إلى العسكر، فخرج إليّ: «ليس فينا شكّ و لا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا، فردّ ما معك إلى حاجز بن يزيد» . [٣]
و روى عن محمّد بن صالح أنّه قال: لمّا مات أبي و صار الأمر إليّ، و كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم، يعني صاحب الأمر ٧. [٤]
و قال الشيخ المفيد ;: و هذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها، و يكون خطابها عليه للتقية.
قال محمّد بن صالح: فكتبت إليه أعلمه؛ فكتب إليّ.
«طالبهم و استقض عليهم» .
فقضاني الناس إلا رجلا واحدا، و كانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار،
[١] الإرشاد/الشيخ المفيد: ٢/٣٦١.
[٢] الإرشاد/الشيخ المفيد: ٢/٣٦١.
[٣] الإرشاد/الشيخ المفيد: ٢/٣٦١ و ٣٦٢.
[٤] الإرشاد/الشيخ المفيد: ٢/٣٦٢.