المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣٦٠ - ومن كتاب مصابيح الظلام في حلى الناظمين لدر الكلام
| أنتم صبح الدّين يجلو غيهب ال | إلحاد والدنيا بكم ستنير |
٣١٦ ـ أبو عبد الله محمد بن الحمامي
شاعر مشهور في مدة مستنصر بني عبد المؤمن. من مشهور شعره قوله :
| جيش التجلد يوم البين مهزوم | وإنّ موجود أنسي فيه معدوم | |
| وعاقني من تشفى العين إذ رحلوا | سحاب دمع من الأجفان مركوم | |
| يا قلب إنك نشوان بغير طلا | كما بغير سلاح أنت مكلوم | |
| يا حادي الركب لا تعجل ببينهم | إنّ المعين على التفريق مأثوم | |
| هم أتلفوا مهجتي يوم الغرام وما | لمتلف بغريم الحب مغروم |
٣١٧ ـ أبو شهاب المالقي [١]
قال والدي : هو ممن صحبته في أيام الشباب ، وكان خليع العذار ، في شرب العقار. ومن شعره قوله :
| زارتكم أكؤس الحميّا | تسحب ذيل السرور زيّا | |
| رأت طلى الإنس دون حلي | فانتظمت حوله حليّا! |
وقوله :
| الراح روحي فلا والله أتركها | ما دام جسمي مشتاقا إلى روح |
وكان في المائة السابعة.
٣١٨ ـ أبو النعيم رضوان بن خالد [٢]
من شعراء عصرنا المشهورين ، لقيته بمالقة ، وهو من أظرف الأدباء زيا ومجالسة ، ومن مشهور شعره قوله :
| وجه نضير لنا رياض | فكلنا ناظر إليه! |
[١] انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ١ / ص ٤١٠ ـ ٤١١).
[٢] انظر ترجمته في اختصار القدح المعلى (ص ١٨٥) والتكملة (ص ٦٦).