المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣٥٩ - ومن كتاب مصابيح الظلام في حلى الناظمين لدر الكلام
٣١٣ ـ أبو علي الحسن بن الغليظ [١]
ذكر صاحب الذخيرة : أنه كان صاحب ابن السرّاج ومنادمه ، كتب إلى ابن السرّاج [٢] :
| يا خليلا صفا وكدّر يومي | هل إلى الطّيب في غد من سبيل | |
| لتمنيت أن ترى حسن الور | د بعينيك بالجناب الظليل [٣] | |
| يا خليلا مثاله نصب عيني | لو خلونا إذن شفيت غليلي |
وحسن الورد : هي محبوبة ابن السراج. وكتب إليه [٤] : [البسيط]
| يا من أقلّب طرفي في محاسنه | فلا أرى مثله في الناس إنسانا | |
| لو كنت تعلم ما لاقيت بعدك ما | شربت كأسا ولا استحسنت بستانا [٥] |
وبينهما مخاطبات كثيرة بالشعر ، وهما من شعراء ملوك الطوائف.
٣١٤ ـ أبو محمد الباهلي
قال والدي : كان عارفا بطريقي النظم في المعرب والملحون. ومن شعره قوله :
| أخيّي ، يا أخيّي ، يا أخيّي | تداركني فإن شرّ شيّ! | |
| تداركني بمعصال وكأس | لسكران الضّحى صاحي العشيّ | |
| شرابكم وعرض الناس طرّا | وحسبي من غنى شبعي وريّي |
٣١٥ ـ الرميلي [٦]
الرميلة : حاضر من أرباض مالقة ، نسب إليه ، وكان قد خدم علي بن غانية الميورقي الذي خرج من ميورقة وملك بجاية [٧] ، وصلب ببجاية بسبب ذلك على قوله :
[١] هو أبو علي الحسن بن كسرين المالقي في المقتضب من كتاب تحفة القادم (ص ١٤٤) والتكملة (ص ٢٦٤) ونفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٥٧).
[٢] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ١ / ص ٣٦٤).
[٣] في الذخيرة : تغنيك بالفناء الثقيل.
[٤] البيتان في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٥٧).
[٥] في نفح الطيب ريحانا.
[٦] انظر ترجمته في طبقات الأطباء (ج ٢ / ص ٤٩).
[٧] مدينة ساحلية وميناء في الجزائر. أصبحت عاصمة بني حماد ١٠٩٠. المنجد في اللغة والأعلام (ج ٢ / ص ١١٨).