المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣١١ - الكتاب الثاني كتاب المملكة الشلبية وهو كتاب حلة الطاووس في حلة قرية شنّبوش
| والرّوض كالحسنا كساه زهره | وشيا وقلّده نداه جوهرا | |
| أو كالغلام زها بورد رياضه [١] | خجلا وتاه بآسهنّ معذّرا | |
| روض كأنّ النهر فيه معصم | صاف أطلّ على رداء أخضرا | |
| وتهزّه ريح الصّبا فتخاله | سيف ابن عبّاد يبدّد عسكرا | |
| عباد المخضرّ نائل كفّه | والجوّ قد لبس الرّداء الأغبرا | |
| أندى على الأكباد من قطر النّدى | وألذّ في الأجفان من سنة الكرى | |
| قدّاح زند المجد لا ينفكّ من [٢] | نار الوغى إلا إلى نار القرى | |
| أيقنت أني من ذراه بجنّة | لما سقاني من نداه الكوثرا |
ومنها [٣] : [الكامل]
| أثمرت رمحك من رؤوس ملوكهم [٤] | لما رأيت الغصن يعشق مثمرا | |
| وصبغت درعك من دماء كماتهم | لما رأيت [٥] الحسن يلبس أحمرا |
وقوله من قصيدة : [الكامل]
| أذكيت دونك للعدى حدق القنا | وخصمت عنك بألسن الأغماد |
ومنها [٦] : [الكامل]
| يفدي الصحيفة ناظري فبياضها | بياضه وسوادها بسواد |
[١] في النفح : بورد خدوده.
[٢] في القلائد : عنه.
[٣] البيتان في قلائد العقيان (ص ٩٧).
[٤] في القلائد : كما تهم.
[٥] في النفح : لما علمت.
[٦] هذا البيت في الذخيرة (ج ١ / ق ٢ / ص ٣٩٨) والرايات (ص ٥٦).