المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢٧٦ - الكتاب الرابع كتاب كورة أونبة وهو كتاب المقلة الساجية في حلى قرية الزاوية
| عدوّي وأشياعي كثير ، كذاك من | غدا وهو نفّاع المساعي وضائر | |
| وإنّي وإن آذيتني وعققتني | لمحتمل ما جاءني منك صابر |
وقال قصيدة منها [١] : [الطويل]
| أنا الشمس في جوّ العلوم منيرة | ولكنّ عيبي أنّ مطلعي الغرب | |
| ولو أنّني من جانب الشّرق طالع | أجدّ [٢] على ما ضاع من علمي [٣] النّهب |
وله على مذهبه [٤] : [الطويل]
| وذي عذل فيمن سباني حسنه | يطيل ملامي في الهوى ويقول : | |
| أمن أجل وجه لاح لم تر غيره | ولم تدر كيف الجسم أنت عليل [٥] | |
| فقلت له : أسرفت في اللوم فاتّئذ [٦] | عندي ردّ ـ لو أشاء ـ طويل | |
| ألم تر أنّي ظاهريّ ، وأنّني | على ما أرى حتى يقوم دليل |
وله [٧] : [الطويل]
| يقول أخي : شجاك رحيل جسمي | وقلبي عندكم أبدا مقيم [٨] | |
| فقلت له : المعاين مطمئن | لذا سأل المعاينة الكليم [٩] |
وله في غلام ناحل :
| وإنّ غصنا أبدا لا تزول | عليه شمسّ لحر بالذّبول |
[١] البيتان في نفح الطيب (ج ٢ / ص ٢٩٦) وجذوة المقتبس (ص ٣١٠) وبغية الملتمس (ص ١٤٧) والذخيرة (ق ١ / ص ١٧٣).
[٢] في النفح : لجدّ.
[٣] في النفح : علمي.
[٤] الأبيات في نفح الطيب (ج ٢ / ص ٢٩٧ / ٢٩٨) والذخيرة (ق ١ / ص ١٧٥).
[٥] في الذخيرة : قتيل.
[٦] في الذخيرة : بدا.
[٧] الأبيات في جذوة المقتبس (ص ٣١٠) وبغية الملتمس (ص ٤١٧) والذخيرة (ق ١ / ص ١٧٤) ونفح الطيب (ج ٢ / ص ٢٩٧) ببعض الاختلاف عمّا هنا.
[٨] في النفح : لئن أصبحت مرتحلا بشخصي .... فقلبي.
[٩] في النفح : ولكن للعيان لطيف معنى.