المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١٧٦ - كتاب النفحات الذكية في حلى حضرة إشبيلية المنصة التاج السلك من كتاب الياقوت في حلى ذوي البيوت
| وسدّ طريق اللّحظ دمع كأنما | تشحّط من جفنيّ فيه قتيل |
وقوله [١] :
| مقال يطير الجمر من جنباته | ومن تحته قلب عليك يذوب |
وقوله [٢] : [الكامل]
| لمّا استمالك معشر لم أرضهم | والقول فيك ـ كما علمت ـ كثير | |
| داريت دونك مهجتي فتماسكت | من بعد ما كادت إليك تطير | |
| فاذهب فغير جوانحي لك منزل | واذهب [٣] فغير وفائك المشكور |
وقوله [٤] :
| بأيّ مقال من لساني أرثيه | وأيّ دموع من جفوني أبكيه | |
| وقد جلّ رزئي فيه حتّى كأنّما | جميع [٥] رزايا الناس مجموعة فيه |
١٦٦ ـ أبو الحسن بن فندلة [٦]
وصفه صاحب السمط بالفصل والجود والارتياح. ومن أحسن ما أنشده من شعره قوله : [الطويل]
| ودارت حميّا الكأس بيني وبينه | فدبّت دبيبا ليس بحسنه النّمل |
وقوله :
| أنظر إلى الراح والكؤوس | تبعث زهوا إلى النّفوس | |
| وقد علاها الحباب نظما | سمعت بالجوهر النّفيس؟ | |
| فهو كتاج على مليك | أو مثل سلك على عروس |
[١] البيت في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ٦٠٧).
[٢] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ٦٠٦) ونفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٢).
[٣] في النفح والذخيرة : «واسمع».
[٤] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ٦١٤).
[٥] في الذخيرة : رزايا جميع.
[٦] ذكره المقري في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٣). وترجمته في التكملة (ص ٢٣٨ / ٢٣٩).