دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ٥٧ - موعظته
يضيع، و يضيع حتّى يأثم، و يضجر.
و أمّا علامة الكذّاب فأربعة: إن قال لم يصدق، و إن قيل له لم يصدّق، و النّميمة، و البهتان.
و أمّا علامة الفاسق فأربعة: اللّهو، و اللّغو، و العدوان، و البهتان.
و أمّا علامة الخائن فأربعة: عصيان الرّحمن، و أذى الجيران، و بغض القرآن، و القرب إلى الطّغيان.
فقال شمعون: لقد شفيتني و بصرتني من عماي، فعلّمني طرائق أهتدي بها، فقال رسول اللّه ٦:
يا شمعون: إنّ لك أعداء يطلبونك، و يقاتلونك، ليسلبوا دينك من الجنّ و الإنس.
فأمّا الّذين من الإنس: فقوم لا خلاق لهم في الآخرة، و لا رغبة لهم فيما عند اللّه، إنّما همّهم تعيير النّاس بأعمالهم، لا يعيّرون أنفسهم و لا يحاذرون أعمالهم، إن رأوك صالحا حسدوك و قالوا:
مراء، و إن رأوك فاسدا قالوا: لا خير فيه.
و أمّا أعداؤك من الجنّ: فإبليس و جنوده، فإذا أتاك فقال: مات ابنك، فقل: إنّما خلق الأحياء ليموتوا، و تدخل بضعة منّي الجنّة، إنّه ليسرّني. فإذا أتاك و قال: قد ذهب مالك، فقل: الحمد للّه الّذي أعطى و أخذ، و أذهب عنّي الزّكاة، فلا زكاة عليّ. و إذا أتاك و قال لك: النّاس يظلمونك و أنت لا تظلم، فقل: إنّما السّبيل يوم القيامة على الّذين يظلمون النّاس، و ما على المحسنين من سبيل. و إذا أتاك و قال لك: ما أكثر إحسانك! يريد أن يدخلك العجب، فقل: