دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٨٢ - قصار الحكم
شيئا من الذنوب و إن كبر في أعينكم، فإنه لا كبير مع الاستغفار و لا صغير مع الإصرار.
- من كثر همّه سقم بدنه، و من ساء خلقه عذّب نفسه، و من لاحى الرّجال سقطت مروّته و ذهبت كرامته لم يزل جبرائيل ٧ ينهاني عن ملاحاة الرّجال كما ينهاني عن شرب الخمر و عبادة الأوثان.
إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ، و إنّ أسرع الشرّ عقابا البغي، و كفى بالمرء عيبا أن ينظر من الناس إلى ما يعمى عنه من نفسه، و يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه، و يؤذي جليسه بما لا يعنيه.
- العفاف زينة البلاء، و التواضع زينة الحسب، و الفصاحة زينة الكلام، و العدل زينة الإيمان، و السكينة زينة العبادة، و الحفظ زينة الرّواية، و حفظ الحجاج زينة العلم، و حسن الأدب زينة العقل، و بسط الوجه زينة الحلم، و الإيثار زينة الزّهد، و بذل الموجود زينة اليقين، و التّقلّل زينة القناعة، و ترك المنّ زينة المعروف، و الخشوع زينة الصلاة، و ترك ما لا يعني زينة الورع.
- إن لكل شيء شرفا، و إن شرف المجالس ما استقبل به القبلة، من أحب أن يكون أعز الناس فليتق اللّه و من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على اللّه و من أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد اللّه أوثق منه بما في يده.
ثم قال: ألا أنبئكم بشرار الناس؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: من نزل وحده و منع رفده، و جلد عبده، ألا أنبئكم بشر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه قال: من لا يقيل عثرة و لا يقبل معذرة، ثم قال: ألا أنبئكم بشر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: من لا يرجى خيره و لا يؤمن شره، ثم قال: ألا أنبئكم بشر من