دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ٥٥ - موعظته
و أمّا علامة التّائب فأربعة: النّصيحة للّه في عمله، و ترك الباطل، و لزوم الحقّ، و الحرص على الخير.
و أمّا علامة الشّاكر فأربعة: الشكر في النّعماء، و الصّبر في البلاء، و القنوع بقسم اللّه، و لا يحمد و لا يعظّم إلّا اللّه.
و أمّا علامة الخاشع فأربعة: مراقبة اللّه في السّرّ و العلانية، و ركوب الجميل، و التفكّر ليوم القيامة، و المناجاة للّه.
و أمّا علامة الصّالح فأربعة: يصفّي قلبه، و يصلح عمله، و يصلح كسبه، و يصلح أموره كلّها.
و أمّا علامة النّاصح فأربعة: يقضي بالحقّ، و يعطي الحقّ من نفسه، و يرضى للنّاس ما يرضاه لنفسه، و لا يعتدي على أحد.
و أمّا علامة الموقن فستّة: أيقن بأنّ اللّه حقّ فامن به، و أيقن بأنّ الموت حقّ فحذره، و أيقن بأنّ البعث حقّ فخاف الفضيحة، و أيقن بأنّ الجنّة حقّ فاشتاق إليها، و أيقن بأنّ النّار حقّ فطهّر سعيه للنّجاة منها و أيقن بأنّ الحساب حقّ فحاسب نفسه.
و أمّا علامة المخلص فأربعة: يسلّم قلبه، و يسلّم جوارحه، و يبذل خيره، و يكفّ شرّه.
و أمّا علامة الزّاهد فعشرة: يزهد في المحارم، و يكفّ نفسه، و يقيم فرائض ربّه، فإن كان مملوكا أحسن الطاعة، و إن كان مالكا أحسن المملكة، و ليس له حميّة، و لا حقد، يحسن إلى من أساء إليه، و ينفع من ضرّه، و يعفو عمّن ظلمه، و يتواضع لحقّ اللّه.
و أمّا علامة البارّ فعشرة: يحبّ في اللّه، و يبغض في اللّه، و يصاحب في اللّه، و يفارق في اللّه، و يغضب في اللّه، و يرضى في