دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٩٢ - قصار الحكم
ولدا، فقال ٦: بل الرقوب حق الرقوب رجل مات و لم يقدم من ولده أحدا يحتسبه عند اللّه و إن كانوا كثيرا بعده، ثم قال ٦: ما الصعلوك فيكم؟ قالوا: الرجل الذي لا مال له، فقال ٦: بل الصعلوك حق الصعلوك من لم يقدم من ماله شيئا يحتسبه عند اللّه و إن كان كثيرا من بعده، ثم قال ٦: ما الصرعة فيكم؟ قالوا:
الشديد القوي الذي لا يوضع جنبه، فقال: بل الصرعة حق الصرعة رجل و كز الشيطان في قلبه فاشتد غضبه و ظهر دمه ثم ذكر اللّه فصرع بحلمه غضبه.
- من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.
- الجلوس في المسجد في انتظار الصّلاة عبادة ما لم يحدث، قيل: يا رسول اللّه، و ما يحدث؟ قال ٦: الإغتياب.
- الصائم في عبادة و إن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما.
- من أذاع فاحشة كان كمبديها و من عيّر مؤمنا بشيء لم يمت حتى يركبه.
- ثلاثة و إن لم تظلمهم ظلموك: السفلة و زوجتك و خادمك[١].
- أربع من علامات الشقاء جمود العين، و قسوة القلب، و شدة الحرص في طلب الدنيا، و الإصرار على الذّنب.
- و قال رجل: أوصني، فقال ٦: لا تغضب، ثم أعاد عليه، فقال: لا تغضب ثم قال: ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.
- إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا.
[١] - المراد بالظلم ههنا ليس هو بمعنى المشهور بل بمعنى التسلط.