دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٧٧ - قصار الحكم
اختال فقد نازع اللّه في جبروته.
- من ظلم امرأة مهرها فهو عند اللّه زان، يقول اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة: «عبدي زوّجتك أمتي على عهدي فلم توف بعهدي و ظلمت أمتي، فيؤخذ من حسناته فيدفع إليها بقدر حقها، فإذا لم يبق له حسنة أمر به إلى النار بنكثة العهد قال تعالى: وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا [الإسراء: ٣٤].
- من كتم الشهادة أطعمه اللّه لحمه على رؤوس الخلائق و هو قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ.
- من آذى جاره حرم اللّه عليه ريح الجنة وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ. و من ضيع حق جاره فليس منا، و ما زال جبرائيل ٧ يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. و ما زال يوصيني بالمماليك حتى ظننت أنه سيجعل لهم وقتا إذا بلغوا ذلك الوقت عتقوا. و ما زال يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة و ما زال يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار أمتي لن يناموا.
- ألا و من استخف بفقير مسلم فقد استخف بحق اللّه و اللّه يستخف به يوم القيامة إلّا أن يتوب.
- من أكرم فقيرا مسلما لقي اللّه يوم القيامة و هو عنه راض.
- من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة اللّه عزّ و جلّ حرم اللّه عليه النار و آمنه من الفزع الأكبر و أنجز له ما وعده في كتابه في قوله تبارك و تعالى: وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ (٤٦) [الرحمن: ٤٦].
- ألا و من عرضت له دنيا و آخرة فاختار الدنيا على الآخرة لقي اللّه يوم القيامة و ليست له حسنة يتقي بها النار، و من اختار الآخرة و ترك الدنيا رضي اللّه عنه و غفر له مساوىء عمله. و من ملأ عينه من