دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٥٠ - كتابه إلى هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة
كتابه إلى الحرث بن أبي شمر الغساني[١]
أرسله إليه مع شجاع بن وهب الأسدي و هو أحد الستة المتقدمة و كان بغوطة دمشق مشغولا بتهيئة الإنزال و الإلطاف لقيصر و قد جاء من حمص إلى إيليا (بيت المقدس) ليفي نذره كما مر، و كان فيه:
بسم اللّه الرحمن الرحيم: من محمّد رسول اللّه إلى الحرث بن أبي شمر سلام على من اتّبع الهدى و آمن به و صدّق و إني أدعوك أن تؤمن باللّه وحده لا شريك له يبقى لك ملكك[٢].
كتابه إلى هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة[٣]
أرسله مع سليط بن عمرو العامري و هو أحد الستة المتقدمة و فيه:
بسم اللّه الرحمن الرحيم: من محمّد رسول اللّه إلى هوذة بن علي سلام على من اتّبع الهدى و اعلم أنّ ديني سيظهر إلى منتهى الخفّ
[١] -« السيرة الحلبية» ٣/ ٢٥٥.
[٢] - فقرأه ثم رمى به و قال من ينزع مني ملكي أنا سائر إليه علي بالناس فلم يزل جالسا يعرض عليه العسكر حتى الليل و أمر بالخيل أن تنعل ثم قال لشجاع أخبر صاحبك بما ترى و كتب إلى قيصر بالخبر فكتب إليه أن لا تسر إليه و اله عنه و اشتغل بإيلياء أي بيت المقدس و المراد باشتغاله بذلك أن يهيء لقيصر الإنزال ببيت المقدس ليفي نذره( كما مرّ).
[٣] -« السيرة الحلبية» ٣/ ٢٥٤.