دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٢٢ - وصيته
الأرض و ذهبت منفعة الأشجار.
يا أبا ذرّ: إنّ الأرض لتبكي على المؤمن إذا مات أربعين صباحا.
يا أبا ذرّ: إذا كان العبد في أرض قفر فتوضّأ أو تيمّم، ثمّ أذّن و أقام و صلّى، أمر اللّه عزّ و جلّ الملائكة فصفّوا خلفه صفّا لا يرى طرفاه، يركعون بركوعه، و يسجدون بسجوده، و يؤمّنون على دعائه.
يا أبا ذرّ: من أقام و لم يؤذّن، لم يصلّ معه إلّا ملكاه اللذان معه.
يا أبا ذرّ: ما من شاب ترك الدّنيا و أفنى شبابه في طاعة اللّه، إلّا أعطاه اللّه أجر اثنين و سبعين صدّيقا.
يا أبا ذرّ: الذّاكر في الغافلين كالمقاتل في الفارّين.
يا أبا ذرّ: الجليس الصّالح خير من الوحدة، و الوحدة خير من جليس السّوء. و إملاء الخير خير من السّكوت، و السّكوت خير من إملاء الشّر.
يا أبا ذرّ: لا تصاحب إلّا مؤمنا، و لا يأكل طعامك إلّا تقي، و لا تأكل طعام الفاسقين.
يا أبا ذرّ: أطعم طعامك من تحبّه في اللّه، و كل طعام من يحبّك في اللّه عزّ و جلّ.
يا أبا ذرّ: إنّ اللّه عزّ و جلّ عند لسان كلّ قائل، فليتّق اللّه امرؤ و ليعلم ما يقول.