دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٧٥ - قصار الحكم
و من جحدني فقد جحد اللّه عزّ و جل، لأنّ طاعتهم طاعتي و طاعتي طاعة اللّه و معصيتهم معصيتي و معصيتي معصية اللّه.
يا ابن مسعود إياك أن تجد في نفسك حرجا مما أقضي فتكفر، فوعزة ربّي ما أنا متكلف و لا أنا ناطق عن الهوى في عليّ و الأئمة : من ولده.
ثم قال ٦- و هو رافع يديه إلى السما: اللهم وال من والى خلفائي و أئمة أمتي من بعدي و عاد من عاداهم، و انصر من نصرهم، و اخذل من خذلهم، و لا تخل الأرض من قائم منهم بحجتك إما ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا لئلا يبطل دينك و حجتك و بيناتك.
ثم قال ٦: يا ابن مسعود قد جمعت لكم في مقامي هذا ما إن فارقتموه هلكتم و إن تمسّكتم به نجوتم. و السلام على من اتبع الهدى.
- من تولى خصومة ظالم أو أعان عليها ثم نزل به ملك الموت قال له: أبشر بلعنة اللّه و نار جهنم و بئس المصير.
- من مدح سلطانا جائرا و احتف به و تضعضع له طمعا فيه كان قرينه في النار، و قال: قال اللّه عزّ و جلّ: وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ.
- من ولى جائرا على جوره كان قرين هامان في جهنم. و من بنى بنيانا رياء و سمعة حمله يوم القيامة من الأرض السابعة و هو نار تشتعل ثم يطوق به في عنقه و يلقى في النار فلا يحبسه شيء منها دون قعرها إلّا أن يتوب. قيل: يا رسول اللّه كيف يا بني رياء و سمعة؟
قال: يا بني فضلا على ما يكفيه استطالة منه على جيرانه و مباهاة لإخوانه.