دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ٦٢ - وصيته
يأكل مما يليه، و مص الأصابع، و أما الأدب: فتصغير اللّقمة، و المضغ الشّديد، و قلةّ النّظر في وجوه النّاس، و غسل اليدين.
يا عليّ: خلق اللّه عزّ و جلّ، الجنّة من لبنتين: لبنة من ذهب و لبنة من فضّة، و جعل حيطانها الياقوت، و سقفها الزبرجد، و حصاها اللؤلؤ، و ترابها الزعفران و المسك الأذفر، ثم قال لها:
تكلمي! فقالت: لا إله إلّا اللّه الحيّ القيوم، قد سعد من يدخلني؛ فقال اللّه جلّ جلاله: «و عزّتي و جلالي لا يدخلها مدمن خمر، و لا نمّام، و لا ديّوث، و لا شرطي، و لا مخنّث، و لا نبّاش، و لا عشّار، و لا قاطع رحم، و لا قدريّ».
يا عليّ: كفر باللّه العظيم من هذه الأمّة عشرة: القتّات، و السّاحر، و الدّيّوث، و ناكح المرأة حراما في دبرها، و ناكح البهيمة، و من نكح ذات محرم، و الساعي في الفتنة، و بائع السّلاح من أهل الحرب، و مانع الزّكاة، و من وجد سعة فمات و لم يحجّ.
يا عليّ: لا وليمة إلّا في خمس: في عرس، أو خرس، أو عذار، أو وكار، أو ركاز.
فالعرس: التزويج، و الخرس: النفاس بالولد، و العذار:
الختان، و الوكار: في شراء الدار، و الركاز: الرجل يقدم من مكة.
يا عليّ: لا ينبغي للعاقل أن يكون ظاعنا إلّا في ثلاث: مرمّة لمعاش، أو تزوّد لمعاد، أو لذّة في غير محرم.
يا عليّ: ثلاث من مكارم الأخلاق في الدّنيا و الآخرة: أن تعفو عمّن ظلمك، و تصل من قطعك، و تحلم عمّن جهل عليك.
يا عليّ: بادر بأربع قبل أربع: شبابك قبل هرمك، و صحّتك قبل