دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ٢٠٢ - قصار الحكم
قدر رغبته فيها و من زهد فيها فقصر فيها أمله أعطاه اللّه علما بغير تعلم و هدى بغير هداية فأذهب عنه العماء و جعله بصيرا، إلّا أنه سيكون بعدي أقوام لا يستقيم لهم الملك إلّا بالقتل و التجبر و لا يستقيم لهم الغنى إلّا بالبخل و لا يستقيم لهم المحبة في الناس إلّا باتباع الهوى و التيسير في الدين ألا فمن أدرك ذلك فصبر على الفقر و هو يقدر على الغنى و صبر على الذل و هو يقدر على العز و صبر على البغضاء في الناس و هو يقدر على المحبة لا يريد بذلك إلّا وجه اللّه و الدار الآخرة أعطاه اللّه ثواب خمسين صدّيقا.
- إياكم و محقرات الذنوب فإنها لها من اللّه طالبا و إنها لتجمع على المرء حتى تهلكه.
- لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا على أنفسكم و لخرجتم على الصّعدات تبكون على أعمالكم و لو تعلم البهائم من الموت ما تعلمون ما أكلتم سمينا.
- إياكم و تخشع النفاق و هو أن يرى الجسد خاشعا و القلب ليس بخاشع.
- المحسن المذموم مرحوم.
- اقبلوا الكرامة و أفضل الكرامة الطيب، أخفّه محملا و أطيبه ريحا.
- إنما تكون الصنيعة إلى ذي دين أو ذي حسب. و جهاد الضعفاء الحج و جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها. و التودد نصف الدين.
[و] ما عال امرء قط على اقتصاد، و استنزلوا الرزق بالصدقة، أبى اللّه أن يجعل رزق عباده المؤمنين من حيث يحتسبون.
- لا يبلغ عبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس.