دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٦٣ - كتاب رسول الله
كتاب رسول اللّه ٦، لوفد ثمالة و الحدّان[١]
بسم اللّه الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمّد رسول اللّه لبادية الأسياف و نازلة الأجواف ممّا حازت صحار ليس عليهم في النّخل خراص و لا مكيال مطبّق حتى يوضع في الفداء و عليهم في كلّ عشرة أوساق وسق.
كتاب رسول اللّه ٦، لبارق من الأزد[٢]
بسم اللّه الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمّد رسول اللّه لبارق أن لا تجذّ ثمارهم و أن لا ترعى بلادهم في مربع و لا مصيف إلا بمسألة من بارق و من مرّ بهم من المسلمين في عرك أو جدب فله ضيافة ثلاثة أيّام. فإذا أينعت ثمارهم فلابن السّبيل اللّقاط يوسع بطنه من غير أن يقتثم. (قال: الجدب أن لا يكون مرعى، و العرك أن تخلّي إبلك في الحمض خاصة فتأكل منه حاجتها، و يقتثم يحمل معه).
كتاب رسول اللّه ٦، إلى قوم وائل بن حجر[٣]
لمّا أراد وائل بن حجر الشخوص إلى بلاده، قال: يا رسول اللّه اكتب لي إلى قومي كتابا، فقال رسول اللّه ٦ اكتب:
بسم اللّه الرحمن الرحيم: إلى الأقيال العباهلة ليقيموا الصّلاة و يؤتوا الزّكاة، و الصّدقة على التّيعة السّائمة لصاحبها التّيمة لا خلاط و لا وراط و لا شغار و لا جلب و لا جنب و لا شناق و عليهم
[١] -« طبقات ابن سعد» ١/ ١٣٩.
[٢] -« طبقات ابن سعد» ١/ ١٣٩.
[٣] -« طبقات ابن سعد» ١/ ١٣٩.