دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ٥٩ - وصيته
فإنّي ذابحك بين الفريقين: أهل الجنّة و أهل النّار، ثمّ لا أحييك أبدا! فخاف، ثمّ قال: و الحلم يغلب الغضب و الرّحمة تغلب السّخط، و الصّدقة تغلب الخطيئة.
وصيته ٦ إلى أمير المؤمنين ٧[١]
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن أبي طالب ٧ أنّ النبي ٦، قال له ٧:
يا عليّ أوصيك بوصية فاحفظها فلا تزال بخير ما حفظت وصيتي.
يا عليّ: من كظم غيظا و هو يقدر على إمضائه أعقبه اللّه تعالى يوم القيامة أمنا، و إيمانا يجد طعمه.
يا عليّ: من لم يحسن وصيّته عند موته، كان نقصا في مروّته، و لم يملك الشّفاعة.
يا عليّ: أفضل الجهاد من أصبح لا يهم بظلم أحد.
يا عليّ: من خاف النّاس لسانه فهو من أهل النّار.
يا عليّ: شرّ النّاس من أكرمه النّاس اتّقاء فحشه، [شرّه].
يا عليّ! شرّ النّاس من باع آخرته بدنياه، و شرّ من ذلك من باع آخرته بدنيا غيره.
يا عليّ: من لم يقبل العذر من متنصّل، صادقا كان أو كاذبا، لم ينل شفاعتي.
يا علي: إنّ اللّه عزّ و جلّ، أحبّ الكذب في الصّلاح، و أبغض الصدق في الفساد.
[١] -« من لا يحضره الفقيه» ٤/ ٢٤٢- ٢٥٦،« مكارم الأخلاق» ٤٢١- ٤٣٤.