دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٥٧ - كتابه
كتابه ٦ لجمّاع كانوا في جبل تهامة[١]
ذكر ابن سعد في «طبقاته» قالوا: و كتب رسول اللّه ٦ لجمّاع كانوا في جبل تهامة قد غصبوا المارّة من كنانة و مزينة و الحكم و القارة و من اتبعهم من العبيد، فلما ظهر رسول اللّه ٦ وفد منهم وفد على النبيّ ٦، فكتب لهم رسول اللّه ٦:
بسم اللّه الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمّد النّبيّ رسول اللّه لعباد اللّه العتقاء إنّهم إن آمنوا و أقاموا الصّلاة و آتوا الزّكاة فعبدهم حرّ و مولاهم محمّد و من كان منهم من قبيلة لم يردّ إليها و ما كان فيهم من دم أصابوه أو مال أخذوه فهو لهم و ما كان لهم من دين في النّاس ردّ إليهم و لا ظلم عليهم و لا عدوان و إنّ لهم على ذلك ذمّة اللّه و ذمّة محمّد و السّلام عليكم.
كتابه ٦ لبني غاديا[٢]
بسم اللّه الرّحمن الرحيم: هذا كتاب من محمّد رسول اللّه لبني غاديّا أنّ لهم الذّمّة و عليهم الجزية و لا عداء و لا جلاء، اللّيل مدّ و النّهار شدّ. قالوا: و هم قوم من يهود، و قوله مد، يقول: يمدّه الليل و يشدّه النهار لا ينقضه شيء.
كتابه ٦ لبني عريض[٣]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم: هذا كتاب من محمّد رسول اللّه لبني عريض طعمة من رسول اللّه عشرة أوسق شعيرا في كلّ حصاد
[١] -« طبقات ابن سعد» ١/ ١٣٥.
[٢] -« طبقات ابن سعد» ١/ ١٣٥.
[٣] -« طبقات ابن سعد» ١/ ١٣٥.