دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٣٢ - وصيته
قلت: يا رسول اللّه: أيّ المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: أحسنهم خلقا.
قلت: و أيّ المؤمنين أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه و يده.
قلت: و أيّ الهجرة أفضل؟ قال: من هجر السوء.
قلت: و أيّ الليل أفضل؟ قال: جوف الليل الغابر.
قلت: فأيّ الصّلاة أفضل؟ قال: طول القنوت.
قلت: فأيّ الصدقة أفضل؟ قال: جهد من مقلّ إلى فقير في سرّ.
قلت: فأيّ [فما] الصوم أفضل؟ قال: فرض مجزىء و عند اللّه أضعاف ذلك.
قلت: و أيّ الزكاة [الرّقاب] أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا و أنفسها عند أهلها.
قلت: و أيّ الجهاد أفضل؟ قال: ما عقر [فيه] جواده و أهريق دمه.
قلت: و أيّ آية أنزلها اللّه عليك أعظم؟ قال: آية الكرسي.
قلت: يا رسول اللّه: فما كانت صحف إبراهيم؟ قال:
كانت أمثالا كلها: «أيها الملك المسلّط المبتلى إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض، و لكني بعثتك لتردّ عني دعوة المظلوم، فإني لا أردّها، و إن كانت من كافر أو فاجر فجوره على نفسه». و كان فيها أمثال: «و على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله، أن يكون له أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربّه، و ساعة يفكّر فيها في صنع اللّه تعالى، و ساعة يحاسب فيها نفسه فيما قدّم و أخّر، و ساعة يخلو فيها بحاجته من الحلال من المطعم و المشرب.