دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٥٥ - كتابه
كتابه ٦ إلى بني جنبة[١]
ذكر ابن سعد في «طبقاته» قالوا: و كتب رسول اللّه ٦ إلى بني جنبة و هم يهود بمقنا و إلى أهل مقنا، و مقنا قريب من أيلة:
بسم اللّه الرحمن الرحيم: أمّا بعد فقد نزل عليّ أيّتكمّ راجعين إلى قريتكم فإذا جاءكم كتابي هذا فإنّكم آمنون لكم ذمّة اللّه و ذمّة رسوله و إنّ رسول اللّه غافر لكم سيّئاتكم و كلّ ذنوبكم و إنّ لكم ذمّة اللّه و ذمّة رسوله لا ظلم عليكم و لا عدى و إنّ رسول اللّه جاركم ممّا منع منه نفسه فإنّ لرسول اللّه بزّكم و كلّ رقيق فيكم و الكراع و الحلقة إلّا ما عفا عنه رسول اللّه أو رسول رسول اللّه و إنّ عليكم بعد ذلك ربع ما أخرجت نخلكم و ربع ما صادت عروككم و ربع ما اغتزل نساؤكم و إنّكم برئتم بعد من كلّ جزية أو سخرة فإن سمعتم و أطعتم فإنّ على رسول اللّه أن يكرم كريمكم و يعفو عن مسيئكم. أمّا بعد فإلى المؤمنين و المسلمين من أطلع أهل مقنا بخير فهو خير له و من أطلعهم بشرّ فهو شرّ له و أن ليس عليكم أمير إلّا من أنفسكم أو من أهل رسول اللّه و السّلام.
[١] -« طبقات ابن سعد» ١/ ١٣٤.