دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات
(١)
مقدمة الكتاب
٥ ص
(٢)
الخطب
٩ ص
(٣)
خطبته
١١ ص
(٤)
خطبته
١٢ ص
(٥)
خطبة له
١٣ ص
(٦)
خطبته
١٣ ص
(٧)
خطبته
١٥ ص
(٨)
خطبته
١٦ ص
(٩)
خطبته
١٨ ص
(١٠)
خطبة له
١٩ ص
(١١)
خطبته
١٩ ص
(١٢)
خطبته
٢٠ ص
(١٣)
خطبة له
٢٢ ص
(١٤)
خطبته
٢٤ ص
(١٥)
خطبته
٢٦ ص
(١٦)
خطبته
٢٩ ص
(١٧)
خطبته
٣١ ص
(١٨)
خطبة له
٣٣ ص
(١٩)
خطبة له
٣٤ ص
(٢٠)
خطبة له
٣٤ ص
(٢١)
خطبة له
٣٥ ص
(٢٢)
خطبة له
٣٥ ص
(٢٣)
خطبة له
٣٦ ص
(٢٤)
خطبة أخرى له
٣٧ ص
(٢٥)
و من خطبة له
٣٧ ص
(٢٦)
و من خطبة له
٣٧ ص
(٢٧)
و من خطبة له أخرى
٣٨ ص
(٢٨)
و من خطبة له
٣٨ ص
(٢٩)
خطبة أخرى
٣٩ ص
(٣٠)
خطبة له
٣٩ ص
(٣١)
و من خطبة له
٤٠ ص
(٣٢)
و من خطبة له
٤٠ ص
(٣٣)
و من خطبة له
٤١ ص
(٣٤)
و من خطبة له
٤١ ص
(٣٥)
خطبة له في أحد العيدين
٤٢ ص
(٣٦)
خطبة له
٤٣ ص
(٣٧)
من خطبة له
٤٣ ص
(٣٨)
خطبة له
٤٤ ص
(٣٩)
خطبة له
٤٤ ص
(٤٠)
خطبته
٤٥ ص
(٤١)
خطبته
٤٦ ص
(٤٢)
الوصايا و المواعظ
٤٩ ص
(٤٣)
موعظته
٥١ ص
(٤٤)
وصيته
٥٩ ص
(٤٥)
و من وصية أخرى له
٧٨ ص
(٤٦)
وصية أخرى إلى أمير المؤمنين
٨١ ص
(٤٧)
وصية له
٨٤ ص
(٤٨)
وصية له
٨٥ ص
(٤٩)
وصيته
٨٧ ص
(٥٠)
وصيته
٨٩ ص
(٥١)
وصيته
١٠٩ ص
(٥٢)
وصيته
١١٠ ص
(٥٣)
وصايا و مواعظ متفرقة
١٣٥ ص
(٥٤)
كتبه ص إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام
١٤٥ ص
(٥٥)
كتابه إلى النجاشي ملك الحبشة
١٤٥ ص
(٥٦)
كتابه إلى قيصر ملك الروم المدعو هرقل
١٤٧ ص
(٥٧)
كتابه إلى كسرى ملك الفرس
١٤٨ ص
(٥٨)
كتابه إلى المقوقس ملك القبط
١٤٩ ص
(٥٩)
كتابه إلى الحرث بن أبي شمر الغساني
١٥٠ ص
(٦٠)
كتابه إلى هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة
١٥٠ ص
(٦١)
كتابه إلى جيفر و عبد ابني الجلندي ملكي عمان باليمن
١٥١ ص
(٦٢)
كتابه
١٥٢ ص
(٦٣)
كتابه
١٥٢ ص
(٦٤)
كتابه
١٥٢ ص
(٦٥)
كتابه
١٥٣ ص
(٦٦)
كتابه
١٥٣ ص
(٦٧)
كتابه
١٥٤ ص
(٦٨)
كتابه
١٥٥ ص
(٦٩)
كتابه
١٥٦ ص
(٧٠)
كتابه
١٥٧ ص
(٧١)
كتابه
١٥٧ ص
(٧٢)
كتابه
١٥٧ ص
(٧٣)
كتابه
١٥٨ ص
(٧٤)
كتابه إلى الحارث و مسروح و نعيم
١٥٨ ص
(٧٥)
كتابه
١٥٩ ص
(٧٦)
كتابه
١٦٠ ص
(٧٧)
كتابه
١٦٠ ص
(٧٨)
كتابه
١٦٠ ص
(٧٩)
كتاب رسول الله
١٦١ ص
(٨٠)
كتاب رسول الله
١٦١ ص
(٨١)
كتاب رسول الله
١٦١ ص
(٨٢)
كتاب رسول الله
١٦٢ ص
(٨٣)
كتاب رسول الله
١٦٢ ص
(٨٤)
كتاب رسول الله
١٦٢ ص
(٨٥)
كتاب رسول الله
١٦٣ ص
(٨٦)
كتاب رسول الله
١٦٣ ص
(٨٧)
كتاب رسول الله
١٦٣ ص
(٨٨)
كتاب رسول الله
١٦٤ ص
(٨٩)
كتابه
١٦٥ ص
(٩٠)
كتابه
١٦٧ ص
(٩١)
كتابه
١٦٧ ص
(٩٢)
كتاب رسول الله
١٦٧ ص
(٩٣)
كتاب إلى بعض أصحابه يعزيه
١٦٨ ص
(٩٤)
كتابه
١٦٩ ص
(٩٥)
قصار الحكم
١٧١ ص
(٩٦)
المحتويات
٢٢١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص

دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ٥ - مقدمة الكتاب

مقدمة الكتاب‌

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌

الحمد للّه الذي اصطفى لنا الإسلام دينا، و اختار لنا سيد خلقه نبيا، نحمده حقّ حمده إذ هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه، و صلّى اللّه على خير البريّة محمد و آله الأطهار.

أما بعد ..

فإن أشرف الكلام كلام اللّه عز و جل، و خير حديث بعده حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم إذ هو وحي يوحى، فبلّغ بحديثه الشرع القويم، و فسّر كتاب اللّه الكريم، و بيّن لنا الصراط المستقيم، فمن عمل بقوله و ائتمر بأمره فقد فاز بالفوز العظيم، و نال رضا الربّ الرحيم.

انطلاقا من أهمية التمسك بالحديث الشريف، فقد دأب علماؤنا رحمهم اللّه على تدوين حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم و جمعه و روايته و شرحه و اعتنوا به حتى أفردوا له علما خاصا، لذلك ...

فإننا نرى أنه لم تعن أمة من الأمم في تاريخ الإنسانية بقول نبيّها أو عظيم من عظامائها كما اعتنى علماء المسلمين بكلام نبيهم سيد المرسلين محمد بن عبد اللّه صلوات اللّه عليه و على آله.

من هنا، فقد وقع في البال خاطر، ثم صار هذا الخاطر فكرة، ثم تحولت الفكرة بتوفيق اللّه تعالى إلى كتاب أضعه بين يدي القارى‌ء الكريم، و سميته «دلائل الخيرات في كلام سيد السادات»، و قد قصدت أن يكون هذا الكتاب ميسّرا للقراء، فكان جامعا لكلام الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلّم من خطب و مواعظ و كتب و أحاديث خاصة برسول‌