دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٦٧ - كتاب رسول الله
معقود الناصية، فلمّا رأى رسول اللّه ٦، كفّر و أومأ برأسه، فأومأ إليه رسول اللّه ٦، أن ارفع رأسك، و صالحه يومئذ و كساه رسول اللّه ٦، برد يمنة و أمر بإنزاله عند بلال، قال: و رأيت أكيدر حين قدم به خالد و عليه صليب من ذهب و عليه الديباج ظاهرا.
كتابه ٦ إلى أهل أذرح[١]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم: هذا كتاب من محمّد النّبيّ لأهل أذرح أنّهم آمنون بأمان اللّه و محمّد و أنّ عليهم مائة دينار في كلّ رجب وافية طيّبة و اللّه كفيل عليهم بالنّصح و الإحسان للمسلمين و من لجأ إليهم من المسلمين من المخافة و التّعزير إذا خشوا على المسلمين و هم آمنون حتّى يحدّث إليهم محمّد قبل خروجه.
يعني إذا أراد الخروج.
كتابه ٦ إلى أهل جربا و أذرح[٢]
هذا كتاب من محمّد النّبيّ لأهل جربا و أذرح أنّهم آمنون بأمان اللّه و أمان محمّد و أنّ عليهم مائة دينار في كلّ رجب وافية طيبة و اللّه كفيل عليهم.
كتاب رسول اللّه ٦، لأهل مقنا[٣]
بسم اللّه الرحمن الرحيم: أنّهم آمنون بأمان اللّه و أمان محمّد و أن عليهم ربع غزولهم و ربع ثمارهم.
[١] -« طبقات ابن سعد» ١/ ١٤٠.
[٢] -« طبقات ابن سعد» ١/ ١٤٠، ١٤١.
[٣] -« طبقات ابن سعد» ١/ ١٤١.