دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٦١ - كتاب رسول الله
أنّ لهم ذمة اللّه و ذمة محمد بن عبد اللّه على ما كتب لهم، و كتب خالد بن سعيد و شهد الحسن و الحسين، و دفع النّبيّ ٦، الكتاب إلى نمير بن خرشة، قالوا: و سأل وفد ثقيف رسول اللّه ٦، أن يحرّم لهم وجّا، فكتب لهم:
بسم اللّه الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمّد رسول اللّه إلى المؤمنين، إنّ عضاه وجّ و صيده لا يعضد فمن وجد يفعل ذلك فإنّه يؤخذ فيبلّغ النّبيّ و هذا أمر النّبيّ محمّد بن عبد اللّه رسول اللّه.
كتاب رسول اللّه ٦ لسعيد بن سفيان الرّعلي[١]
بسم اللّه الرحمن الرحيم: هذا ما أعطى رسول اللّه ٦، سعيد ابن سفيان الرّعلي، أعطاه نخل السّوارقيّة و قصرها لا يحاقّه فيها أحد و من حاقّه فلا حقّ له و حقّه حقّ.
كتاب رسول اللّه ٦، لعتبة بن فرقد[٢]
بسم اللّه الرحمن الرحيم: هذا ما أعطى النّبيّ ٦، عتبة بن فرقد، أعطاه موضع دار بمكّة يبنيها ممّا يلي المروة فلا يحاقّه فيها أحد و من حاقّه فإنّه لا حقّ له و حقّه حقّ.
كتاب رسول اللّه ٦، لسلمة بن مالك السّلمي[٣]
بسم اللّه الرحمن الرحيم: هذا ما أعطى رسول اللّه ٦، سلمة بن مالك السّلميّ، أعطاه ما بين ذات الحناظي إلى ذات الأساود لا يحاقّه فيها أحد.
[١] -« طبقات ابن سعد» ١/ ١٣٨.
[٢] -« طبقات ابن سعد» ١/ ١٣٨.
[٣] -« طبقات ابن سعد» ١/ ١٣٨.