دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ٢٠٠ - قصار الحكم
- الإيمان عقد بالقلب و قول باللسان و عمل بالأركان.
- ليس الغنى عن كثرة العرض[١] و لكن الغنى غنى النفس.
- ترك الشر صدقة.
- أربعة تلزم كل ذي حجى و عقل من أمتي[٢]، قيل: يا رسول اللّه ما هن؟ قال: استماع العلم، و حفظه، و نشره، و العمل به.
- إن من البيان سحرا و من العلم جهلا و من القول عيا[٣].
- السنة سنتان، سنة في فريضة الأخذ بعدي بها هدى و تركها ضلالة و سنة في غير فريضة الأخذ بها فضيلة و تركها غير خطيئة.
- من أرضى سلطانا بما يسخط اللّه خرج من دين اللّه.
- خير من الخير معطيه و شر من الشر فاعله.
- من نقله اللّه من ذل المعاصي إلى عز الطاعة أغناه بلا مال و أعزه بلا عشيرة و آنسه بلا أنيس و من خاف اللّه أخاف منه كل شيء و من لم يخف اللّه أخافه اللّه من كل شيء و من رضي من اللّه باليسير من الرزق رضي اللّه منه باليسير من العمل و من لم يستحي من طلب الحلال من المعيشة خفت مؤنته و رخى باله و نعم عياله، و من زهد في الدنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه و أنطق بها لسانه و بصّره عيوب الدنيا داءها و دواءها، و أخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار.
- أقيلوا ذوي الهناة عثراتهم[٤].
[١] - العرض- محركة- المتاع و حطام الدنيا.
[٢] - الحجى: العقل و الفطنة.
[٣] - عيى في المنطق: حصر. و عيا تعيية الرجل: أتى بكلام لا يهتدي إليه.
[٤] - الهناة: الداهية و هي المصيبة و جمعها هنوات. و العثرات جمع العثرة و هي السقطة و الزلة و الخطيئة و المعنى: تجاوزوا و اصفحوا عن زلات صاحب المصيبة.