دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٩٠ - قصار الحكم
قيل: يا رسول اللّه و في الناس شياطين؟ قال: نعم أو ما تقرأ قول اللّه وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ [الإسراء: ٦٤].
- من تنفعه ينفعك، و من لا يعدّ الصبر لنوائب الدّهر يعجز، و من قرّض الناس قرّضوه و من تركهم لم يتركوه[١] قيل: فأصنع ماذا يا رسول اللّه؟ قال: أقرضهم من عرضك ليوم فقرك[٢].
- ألا أدلكم على خير أخلاق الدنيا و الآخرة؟ تصل من قطعك و تعطي من حرمك و تعفو عمن ظلمك.
و خرج ٦ يوما و قوم يدحون حجرا، فقال: أشدكم من ملك نفسه عند الغضب و أحملكم من عفا بعد المقدرة.
- قال اللّه: هذا دين ارتضيه لنفسي و لن يصلحه إلا السخاء و حسن الخلق، فأكرموه بهما ما صحبتموه.
- أفضلكم إيمانا أحسنكم أخلاقا.
- حسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم، فقيل له: ما أفضل ما أعطي العبد، قال: حسن الخلق.
- حسن الخلق يثبت المودّة.
- حسن البشر يذهب بالسخيمة[٣].
- خياركم أحسنكم أخلاقا الذين يألفون و يؤلفون.
- الأيدي ثلاثة: سائلة و منفقة و ممسكة و خير الأيدي المنافقة.
[١] - قرض فلانا: مدحه أو ذمه.
[٢] - العرض بالفتح: المتاع، يقال: اشتريت المتاع بعرض أي بمتاع مثله.
[٣] - السخيمة: الضغينة و الحقد و الموجدة في النفس من السخمة و هي السواد.