دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ٥٦ - موعظته
اللّه، و يعمل للّه، و يطلب إليه، و يخشع للّه، خائفا مخوّفا، طاهرا مخلصا، مستحييا، مراقبا، و يحسن في اللّه.
و أمّا علامة التّقيّ فستّة: يخاف اللّه، و يحذر بطشه، و يمسي و يصبح كأنّه يراه، لا تهمّه الدّنيا، و لا يعظم عليه منها شيء لحسن خلقه.
و أمّا علامة المتكلّف فأربعة: يجادل فيما لا يعنيه، و ينازع من فوقه، و يتعاطى ما لا ينال، و يجعل همّه لما لا ينجيه.
و أمّا علامة الظّالم فأربعة: يظلم من فوقه بالمعصية، و يملك من دونه بالغلبة، و يبغض الحقّ، و يظهر الظّلم.
و أمّا علامة المرائي فأربعة: يحرص في العمل للّه إذا كان عنده أحد، و يكسل إذا كان وحده، و يحرص في كلّ أمره على المحمدة، و يحسن سمته بجهده.
و أمّا علامة المنافق فأربعة: فاجر دخله، يخالف لسانه قلبه، و قوله فعله، و سريرته علانيته، فويل للمنافق من النّار.
و أمّا علامة الحاسد فأربعة[١]: الغيبة، و التّملّق، و الشّماتة بالمصيبة.
و أمّا علامة المسرف فأربعة: الفخر بالباطل، و يأكل ما ليس عنده، و يزهد في اصطناع المعروف، و ينكر من لا ينتفع بشيء منه.
و أمّا علامة الغافل فأربعة: العمى، و السّهو، و اللّهو، و النّسيان.
و أمّا علامة الكسلان فأربعة: يتوانى حتّى يفرط، و يفرط حتّى
[١] - هكذا في جميع النسخ و لا يوجد الرابعة.