دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٨٨ - قصار الحكم
- مثل المؤمن كمثل السنبلة، تخر مرة، و تستقيم مرة، و مثل الكافر مثل الأرزة، لا يزال مستقيما لا يشعر.
- سئل ٦: من أشد الناس بلاآ في الدنيا، فقال ٦: النبيون ثم الأماثل فالأماثل و يبتلى المؤمن على قدر إيمانه و حسن عمله، فمن صحّ إيمانه و حسن عمله اشتد بلاؤه و من سخف إيمانه و ضعف عمله قل بلاؤه.
- لو كانت الدنيا تعدل عند اللّه مثل جناح بعوضة ما أعطى كافرا و لا منافقا منها شيئا.
- الدنيا دول[١] فما كان لك، أتاك على ضعفك و ما كان منها عليك لم تدفعه بقوتك، و من انقطع رجاؤه مما فات استراح بدنه، و من رضي بما قسمه اللّه قرّت عينه.
- ما نهيت عن شيء بعد عبادة الأوثان ما نهيت عن ملاحاة الرجال[٢].
- ليس منا من غش مسلما أو ضرّه أو ماكره.
- إذا بايع المسلم الذمي فليقل، اللهمّ خر لي عليه، و إذا بايع المسلم فليقل: اللّهمّ خر لي و له.
- رحم اللّه عبدا قال خيرا فغنم، أو سكت عن سوء فسلم.
- ثلاث من كن فيه استكمل خصال الإيمان: الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، و إذا غضب لم يخرجه الغضب من الحق، و إذا قدر لم يتعاط ما ليس له.
[١] - الدول: جمع الدولة و هي ما يتداول من المال و الغلبة. و الدنيا دول يعني لا ثبات لها و لا قرار بل تتغير فتكون مرة لهذا و مرة لذاك.
[٢] - الملاحاة: المنازعة و المخاصمة و المجادلة، و منه« من لا حاك فقد عاداك».