دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٨٧ - قصار الحكم
كان هو الذي أدخله فيه.
- و قال ٦ لابنه إبراهيم و هو يجود بنفسه: لولا أن الماضي فرط الباقي[١] و أن الآخر لاحق بالأول لحزنّا عليك يا إبراهيم، ثم دمعت عينه و قال ٦: تدمع العين و يحزن القلب و لا نقول إلّا ما يرضي الرب و إنا بك يا إبراهيم لمحزونون.
- الجمال في اللسان.
- لا يقبض العلم انتزاعا من الناس و لكنه يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا، استفتوا فأفتوا بغير علم، فضلّوا و أضلّوا.
- أفضل جهاد أمتي انتظار الفرج.
- مروءتنا أهل البيت العفو عمن ظلمنا و إعطاء من حرمنا.
- أغبط أوليائي عندي من أمتي، رجل خفيف الحال ذو حظ من صلاة، أحسن عبادة ربه في الغيب و كان غامضا في الناس و كان رزقه كفافا فصبر عليه و مات، قلّ تراثه و قلّ بواكيه[٢].
- ما أصاب المؤمن من نصب و لا وصب[٣] و لا حزن حتى الهمّ يهمّه إلّا كفّر اللّه به سيئاته.
- من أكل ما يشتهي و لبس ما يشتهي و ركب ما يشتهي، لم ينظر اللّه إليه حتى ينزع أو يترك.
[١] - الفرط بفتحتين: ما تقدم من الأجر.
[٢] - الغبطة: حسن الحال و المسرة و أصله من غبطه غبطا إذا عظم نعمة في عينه و تمنى مثل حاله من غير أن يريد زوالها عنه. و رجل خفيف الحال يعني قليل المال و الحظ من الدنيا.
[٣] - النصب محركة: التعب، و الوصب أيضا محركة: الوجع و المرض.