المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ٨٢ - معجزة أخرى ذكر ناقة صالح ثمود
و خطونا على باب الكوفة، هذا كلّه و قد مضى من الليل ثلاث ساعات.
قال ٧: الويل كلّ الويل لمن لا يعرفنا حقّ معرفتنا و أنكر ولايتنا.
أيّما أفضل: محمّد ٦ أم سليمان بن داود؟ فقلت: بل محمّد ٦.
ثمّ قال: يا سلمان، هذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس في طرفة عين من مأرب[١] و عنده علم من الكتاب و أنا أفضل منه[٢] و أفعل ذلك و عندي مائة كتاب و أربعة و عشرون[٣] كتابا؛ أنزل اللّه تعالى على[٤] شيث بن آدم خمسين صحيفة، و على إدريس ٧ ثلاثين صحيفة، [و على نوح ٧ عشرين صحيفة][٥]، و على إبراهيم الخليل ٧ عشرين صحيفة[٦]، و التوراة و الإنجيل و الزبور و القرآن. فقلت: صدقت يا أمير المؤمنين، هكذا يكون الإمام.
فقال: يا سلمان، الشاكّ في أمورنا و علومنا كالممتري في معرفتنا و حقوقنا، و قد فرض اللّه عزّ و جلّ في كتابه في غير موضع و بيّن فيه ما وجب العمل به و هو غير مكشوف[٧].
[١] قوله:( عين من مأرب) لم يرد في بحار الأنوار.
[٢] قوله:( و أنا أفضل منه) لم يرد في بحار الأنوار.
[٣] في« م»:( أربعة عشر).
[٤] في« م» زيادة:( آدم و على).
[٥] أثبتناه من بحار الأنوار.
[٦] في« م»:( عشرة صحف).
[٧] نقله العلّامة المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار ٤٢: ٥٠/ ١، باب ما ورد من غرائب معجزاته ٧ بالأسانيد الغريبة و عنه في إثبات الهداة ٢: ٥٢٥/ ٥٠١.
و جاء في نوادر المعجزات: ٨٣/ ١ و عنه في مدينة المعاجز ١: ٥٣٥/ ٣٤١: عن الشيخ أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه، عن محمّد بن الحسن بن[ الوليد]، عن محمّد بن الحسن. الصفّار، عن محمّد بن زكريّا، عن أبي المعافا، عن وكيع، عن زاذان، عن سلمان ...
و أورده الأسترآبادي في تأويل الآيات ١: ٢٤٠/ ٢٤ و عنه في بحار الأنوار ٢٦: ٢٢١/ ٤٧، عن المفيد رحمه اللّه و أيضا في إرشاد القلوب ٢: ٣١٣ و عنه في بحار الأنوار ٢٦: ٢٢١/ ٤٧، بالإسناد إلى المفيد يرفعه إلى سلمان الفارسي رضى اللّه عنه ....