المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٣٩ - و من عجائبه صلى الله عليه
في أوّل منزله و أحرقها، ثمّ أسلم على يديه، و أوّل من قتل من عسكره[١] هو رحمة اللّه عليه[٢].
و من عجائبه صلّى اللّه عليه
[٣٧] ما حكى سلمان الفارسي رحمه اللّه، قال: كنت عنده و خمسة نفر قد حضروا مجلسه، كلّ منهم من بلد، فحدّثنا بحديث واحد منّا العربي و الفارسي و الحبشي و النبطي[٣] و السقلبي[٤]، فخرجنا من عنده و قد فهم كلّ رجل منّا بلسانه، و قال بعضهم لبعض: هذا الحديث الذي قاله الإمام صلّى اللّه عليه هل تدرون ما هو؟ قال العربي: نعم، قال كذا و كذا بالعربي، قال النبطي: كذبت، ما فهمت لأنّه قال بلسان النبطي، و قلت أنا: ما فهمت[٥] إنّما قال بالفارسيّة، قال الحبشي: ما فهمت إنّما قال
[١] قوله:( من عسكره) لم يرد في« ث»« م».
[٢] انظر: الأمالي للصدوق رحمه اللّه: ٥٠٠/ ١٦ و عنه في وسائل الشيعة ١١: ٣٧١/ ٤ و بحار الأنوار ٥٨:
٢٢٣/ ٤، الاحتجاج ١: ٣٥٥ و عنه في بحار الأنوار ٥٥: ٢٢١/ ٢، مناقب آل أبي طالب ١: ٣٢٨ و عنه في بحار الأنوار ٤٠: ١٦٦/ ضمن حديث ٥٤ و مدينة المعاجز باختصار ٢: ١٥٤/ ٤٦٤، فرج المهموم: ٥٧ و عنه في بحار الأنوار ٥٨: ٢٦٥: عن كتاب عيون الجواهر تأليف أبي جعفر محمّد بن بابويه، الصراط المستقيم ١: ٢١٣، مشارق أنوار اليقين: ٨٢ و عنه في بحار الأنوار ٤١:
٣٣٦/ ٥٧، و كلّهم باختلاف مع المتن.
[٣] النبطي: بفتح النون و الباء الموحّدة و في آخرها طاء مهملة، هذه نسبة إلى النبط و هم قوم من العجم، ينزلون بين العراقين.( انظر اللباب في تهذيب الأنساب ٣: ٢٩٥).
[٤] في« أ»:( السقلاني) و في« ث»« م»:( السقلابي) في كلّ الموارد و هو تصحيف، و السقلب:
جيل حمر الألوان صهب الشعور يتاخمون بلاد الخزر في أعالي جبال الروم، و قال: الصقالبة بلاد بين بلغار و قسطنطنيّة( انظر معجم البلدان ٣: ٤١٦).
[٥] من قوله:( لأنّه قال بلسان النبطي) إلى هنا ساقط من« ث»« م».