المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٨ - هل الكتاب هو«رياض الجنان»
هل الكتاب هو «رياض الجنان»:
عند مراجعتنا إلى أحاديث كتاب «رياض الجنان» المنقولة في «بحار الأنوار»[١]- و هي أكثر من عشرين حديثا- لم أجد شيئا منها في هذه النسخة الموجودة بين أيدينا فيشكّ في نسبة الكتاب و عنوانه.
هذا؛ و لكن جاء في رياض العلماء للمولى عبد اللّه الأفندي (ق ١٢) تلميذ العلّامة المجلسي رحمه اللّه (١١١٠ ه) في ترجمة الفارسي نقلا عن خطّ أستاذه المذكور في بعض فوائده على كتاب من كتب الرجال ما هذا لفظه: و يظهر من بعض أسانيده أنّه كان تلميذ الشيخ أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد بن أحمد الدوريستي، و روى فيه عن الأصبغ بن نباتة، قال سمعت مولاي أمير المؤمنين ٧ يقول: «من ضحك في وجه عدوّ لنا من النواصب و المعتزلة و الخوارج و القدريّة و مخالف مذهب الإماميّة و من سواهم لا يقبل اللّه عنه طاعته أربعين سنة»[٢].
أقول: كلا الوصفين- أي أنّه تلميذ الدوريستي و الرواية المنقولة عن الكتاب- وجدناهما في هذه النسخة، و أمّا روايته عن الدوريستي فهو يروي عنه في هذه النسخة في موضعين:
الأوّل: في تفسير الآية الكريمة: وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ ما يلي:
«حدّثني الشيخ العالم أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن أحمد الدوريستي رضى اللّه عنه،
[١] لاحظ: بحار الأنوار ٢: ٢٠٩/ ١٠٥ و ١٥: ٢٣/ ٤١ و ٢٥: ١٦/ ٣٠ و ٣٣٩/ ٢١ و ٦٥: ٤٠/ ٨٥ و ١١٥/ ٣٦.
[٢] رياض العلماء ٤: ٣٧٥.