المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٧٠ - فصل في ذكر وصية مولانا أمير المؤمنين لولده الحسن
لا شريك له، و أنّ محمّدا ٦ عبده و رسوله، أرسله بالهدى و دين الحقّ ليظهره على الدين كلّه و لو كره المشركون، ثمّ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ[١] و أنا من المسلمين[٢].
ثمّ إنّي أوصيك يا حسن و جميع ولدي و أهل بيتي و شيعتي و من بلغه كتابي من المؤمنين بتقوى اللّه عزّ و جلّ ربّكم و ربّ آبائكم الأوّلين، وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ[٣]، وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ[٤]، فإنّي سمعت رسول اللّه ٦ يقول: «صلاح ذات البين أفضل من الصلاة و الصيام، و صلوا ذوي أرحامكم يهوّن اللّه عليكم الحساب».
اللّه اللّه في القرآن لا يسبقكم إلى العمل به[٥] غيركم.
اللّه اللّه في جيرانكم.
اللّه اللّه في بيت ربّكم فلا تخلونه ما بقيتم.
اللّه اللّه في الزكاة فإنّها تطفئ غضب الربّ.
اللّه اللّه في شهر رمضان فإنّ صيامه جنّة من النار.
اللّه اللّه في الفقراء و المساكين فشاركوهم في مصيبتهم.
اللّه اللّه في الجهاد في سبيل اللّه بأموالكم و أنفسكم.
اللّه اللّه في التساوي فيما ملكت أيمانكم.
[١] سورة الأنعام، الآيتان ١٦٢ و ١٦٣.
[٢] في المصادر: وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ.
[٣] سورة آل عمران، الآية ١٠٢.
[٤] سورة آل عمران، الآية ١٠٣.
[٥] في« م»:( العلم به).