المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٥٤ - مناقب أخر و هي سبعون منقبة
في بني إسرائيل فمن دخل في ولايتك دخل في باب حطّة كما أمر اللّه عزّ و جلّ.
الحادية و العشرون: أنّي سمعت رسول اللّه ٦ يقول: أنا مدينة العلم و عليّ بابها و لن تدخل المدينة إلّا من بابها، ثمّ قال ٧: سترعى ذمّتي و تقاتل على سنّتي و تخالفك أمّتي.
الثانية و العشرون: أنّي سمعت رسول اللّه ٦ يقول: إنّ اللّه تبارك و تعالى خلق ابنيّ الحسن و الحسين من نور ألقاه إليك و إلى فاطمة و هما يزهران كما يزهر القرطان إذا كانا في الأذنين يتضاعف على نور الشهداء سبعين ألف ضعف. يا علي، إنّ اللّه تعالى قد و عدني أن يكرمهما[١] كرامة لا يكرم بها أحدا ما خلا النبيّين و المرسلين.
الثالثة و العشرون: أنّ رسول اللّه ٦ أعطاني خاتمه في حياته و درعه و منطقته و قلّدني سيفه، و أصحابه كلّهم و عمّي العبّاس حضور، فخصّني اللّه عزّ و جلّ بها.
الرابعة و العشرون: أنزل اللّه عزّ و جلّ على رسوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ أَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[٢][٣]، أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ[٤] و هل تكون التوبة إلّا من ذنب كان؟ فناجيت رسول اللّه ٦ و تصدّقت و لم يفعل ذلك أحد غيري.
[١] في« ث»« م»:( أن يكرمكما).
[٢] سورة المجادلة، الآية ١٢.
[٣] في الخصال زيادة:( فكان لي دينار فبعته عشرة دراهم فكنت إذا ناجيت رسول اللّه ٦ أصدّق قبل ذلك بدرهم، و و اللّه ما فعل هذا أحدا من أصحابه قبلي و لا بعدي فأنزل اللّه عزّ و جلّ:
أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ ...).
[٤] سورة المجادلة، الآية ١٣.