المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٧٤ - حديث القوم الذين زعموا أنهم من شيعة علي صلوات الله عليه و سلامه
فقال له ٧: آمنت يا أعرابيّ؟
فقال: نعم يا ابن عمّ رسول اللّه، آمنت باللّه و أنبيائه و خلفائه عليهم السّلام[١].
حديث القوم الذين زعموا أنّهم من شيعة عليّ صلوات اللّه عليه و سلامه
[٤٨] روي عن الإمام أبي محمّد بن عليّ الأمين الزكيّ الحسن العسكريّ صلّى اللّه عليه و سلامه، قال: لمّا جلس الإمام عليّ بن موسى الرضا ٧ دخل عليه الحاجب و قال: يا ابن رسول اللّه، أتى قوم بالباب يستأذنون عليك و يقولون نحن من شيعة أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه.
فقال ٧: أنا مشغول، فأصرفهم إلى خلوّ شهرين، فأيسوا من الوصول إليه، فقالوا للحاجب: قل للإمام نحن قوم من شيعة أبيك أمير المؤمنين و قد شمتت بنا الأعداء في حجابك عنّا و نحن إن أصرفتنا هذه الكرّة نهرب من بلدنا خجلا و أنفقة ممّا لحقنا و عجزا عن احتمال مضض ما نالنا بشماتة أعدائنا.
فقال الإمام صلوات اللّه عليه: آذن لهم ليدخلوا.
قال: فدخلوا عليه و سلّموا عليه فلم يردّ : و لم يأذن لهم بالجلوس فبقوا قياما و قالوا: يا ابن رسول اللّه، ما هذا الجفاء العظيم و الاستخفاف بعد هذا الحجاب؟
[١] أورده ابن حمزة الطوسي في الثاقب في المناقب: ١٩٨/ ٤ و عنه في مدينة المعاجز ٥: ٣٥٩/ ١٣٤. و جاء في الخرائج و الجرائح للراوندي رحمه اللّه ١: ٢٩٦/ ٣ و عنه في كشف الغمّة للإربلي ٢: ٢ و بحار الأنوار ٤٧:
١١٠/ ١٤٧ و إثبات الهداة ٣: ١١٤/ ١٣٤ و مدينة المعاجز ٥: ٣٦١/ ضمن حديث ١٣٤ و أورد قطعة منه في الصراط المستقيم ٢: ١٨٥/ ٣، و كلّهم عن عليّ بن أبي حمزة، و في جميعها: حججت مع الصادق ٧.