المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٠١ - حديث البساط
و أنا أقول عند رأس كلّ آية: قال النبيّ ٦: هم فلان و فلان و فلان.
قال: فقهرته بمحضر من الناس و قبضت على يده و نهضنا نحو الموضع ننظر الرجل فلم نر أحدا، قلت: إنّ هذا الرجل قد بعثه اللّه عزّ و جلّ لإثبات الحجّة عليك و على أمثالك، و حمدت اللّه تعالى[١] على ذلك.
حديث البساط
[٢٥] عن أنس بن مالك، قال: أهدي إلى النبيّ ٦ بساط شعر من قرية من قرى المشرق[٢] يقال لها بهندف[٣]، قال: فأرسلني النبيّ ٦ إلى أبي بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و سعد و سعيد و عبد الرحمن بن عوف فأتيت بهم و عنده عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه.
فقال: يا أنس، أبسط البساط ثمّ قال: يا أنس[٤]، اجلس معهم و أخبرني بما يكون منهم، ثمّ قال لعليّ: يا عليّ، قل للريح احملينا فإنّ الأشياء كلّها مطيعة لك بإذن اللّه تعالى.
فقال صلوات اللّه عليه: يا ريح احملينا، فإذا نحن في الهواء، فسرنا ما شاء اللّه، ثمّ قال: يا ريح ضعينا، فوضعتنا.
[١] من قوله:( لإثبات الحجّة) إلى هنا ساقط من« ث»« م».
[٢] في نسخة بدل من« أ»:( الشام) و في« ث»« م»:( الشام المشرق و المغرب) بدل من:( قرى المشرق) و ما أثبتناه من المصادر.
[٣] بهندف: بليدة من نواحي بغداد في آخر أعمال النهروان بين بادرايا و واسط، و كانت تعدّ من أعمال كسكر( انظر معجم البلدان ١: ٥١٦).
[٤] قوله:( قال: يا أنس) لم يرد في« أ».