المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٦٢ - مناقب أخر و هي سبعون منقبة
التاسعة و الخمسون: أنّ رسول اللّه ٦ وجّهني إلى خيبر، فلمّا أتيتهم وجدت الباب مغلقا فزعزعته شديدا و قلعته و رميت به أربعين ذراعا و دخلت، فبرز إليّ مرحب فحمل عليّ و حملت عليه، فسقيت الأرض من دمه.
الستّون: أنّي قتلت عمرو بن عبد ودّ و كان يعدّ بألف فارس.
الحادية و الستّون: أنّي سمعت رسول اللّه ٦ يقول: مثلك في أمّتي مثل: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[١] في القرآن؛ فمن أحبّك بقلبه و أعانك بلسانه و نصرك بيده فكأنّما قرأ القرآن كلّه و عمل به.
الثانية و الستّون[٢]: أنّي لم أفرّ من الزحف قطّ، و لم يبارزني أحد إلّا سقيت الأرض من دمه.
الثالثة و الستّون: أنّ رسول اللّه ٦ واخاني يوم غدير خمّ و أخذ بيدي و رفع يده بيدي حتّى بان بياض إبطه، و قال: «معاشر الناس، من كنت مولاه فعليّ مولاه، و من كنت نبيّه فعليّ وليّه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه، و انصر من نصره و اخذل من خذله، و أدر الحقّ معه كيف ما دار»[٣].
الرابعة و الستّون: أنّ رسول اللّه ٦ أتي بطائر مشويّ من الجنّة، فدعا اللّه عزّ و جلّ أن يدخل عليه أعزّ خلقه عليه و أحبّ خلقه إليه، فوفّقني اللّه حتّى أتيت فأكلت من ذلك الطائر.
الخامسة و الستّون: أنّي كنت أصلّي في المسجد فجاء سائل و أنا راكع، فناولته
[١] سورة التوحيد، الآية ١.
[٢] في الخصال زيادة:( و أمّا الثانية و الستّون: فإنّي كنت مع رسول اللّه ٦ في جميع المواطن و الحروب و كانت رايته معي).
[٣] من قوله:( الثالثة و السّتون) إلى هنا لم يرد في الخصال.