المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٦٣ - مناقب أخر و هي سبعون منقبة
خاتمي من إصبعي، فأنزل اللّه عزّ و جلّ: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ[١].
السادسة و الستّون: أنّ اللّه تعالى ردّ الشمس عليّ مرّتين و لم يردّها على أحد من أمّة محمّد ٦ غيري.
السابعة و الستّون: أنّ رسول اللّه ٦ أمر أن أدعى بإمرة المؤمنين في حياته و بعد وفاته و لم يطلق ذلك لأحد غيري.
الثامنة و الستّون: أنّ رسول اللّه ٦ قال: يا عليّ، إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين سيّد الأنبياء؟ فأقوم أنا، ثمّ ينادي مناد: أين سيّد الأوصياء؟ فتقوم أنت، و يأتيني رضوان بمفاتيح الجنّة، و يأتيني مالك بمفاتيح النار، فيقولان: إنّ اللّه عزّ و جلّ أمرنا أن ندفعها إليك، و يأمرك أن تدفعها إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧ فتكون يا عليّ يومئذ قسيم الجنّة و النار.
التاسعة و الستّون: أنّ رسول اللّه ٦ قال: لولاك يا عليّ ما عرفوا المنافقون من المؤمنين.
السبعون: أنّ رسول اللّه ٦ نام و نوّمني و زوجتي فاطمة و ابنيّ الحسن و الحسين و ألقى علينا عباءة فأنزل اللّه تعالى فينا: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً[٢]، قال جبرئيل ٧: أنا منكم يا محمّد، فكان جبرئيل ٧ سادسنا[٣].
[١] سورة المائدة: الآية ٥٥.
[٢] سورة الأحزاب، الآية ٣٣.
[٣] رواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الخصال: ٥٧٢/ ١ و عنه في بحار الأنوار ٣١: ٤٣٢/ ٢: عن أحمد بن. الحسن القطّان و محمّد بن أحمد السناني، و علي بن موسى الدقّاق، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، و عليّ بن عبد اللّه الورّاق رضي اللّه عنهم، عن أبي العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، عن بكر بن عبد اللّه بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن سليمان بن حكيم، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، قال: قال أمير المؤمنين ٧ ....